في الجزائر فقط.. التكلم على الجنرالات يقابله التعذيب حتى الموت

كشفت جريدة جزائرية أن ” سب الذات الإلهية لا يقابله اي عقاب ؛ بالمقابل أن تتكلم بحرف واحد على الجنرالات ستعاقب اشد العقاب وستسجن مثل الكلب وخير دليل الحملة المسعورة و أوامر تكميم الافواه التي يقوم بها نظام الجنرالات ضد كل مواطن شريف يتألم بصوت مسموع ويعبر عن رأيه صريح بدون تطبيل للجنرال شنقريحة و الرئيس تبون…”

وأضاف ذات المصدر أن” كل معارض يكون مصيره الاختطاف والاعتقال” قبل ان يضيف ” و نعلم تماما ما يحدث في المعتقلات من ترهيب واغتصاب و تعذيب قد يصل إلى حد الموت ونعلم كذلك ما يتمتع به سجناء الفساد المالي و سارقي المال العام او زعماء النظام القديم من معاملة ملكية و الرفاهية التي يتمتعون بها داخل سجون خمسة نجوم و المسرحية الهزلية التي يريد العسكر تسويقها لنا أن الجزائر دولة ديمقراطية ولا تفرق بين مواطنيها وأن الكل سواء امام القانون”.

واسترسل المصدر ذاته: “إننا لم نسمع من قبل ان جنرالا مسجونا لقي حتفه في السجن او فقد عينه او يده او مسؤول وزاري اغتصب و انتهك عرضه ”.

وأشار صاحب المقال أن” ابناء الشعب البائس فالموت والعذاب ينتظرهم في المعتقلات ولنا عبرة في المرحوم حكيم ديبازي و محمد تامالت شهداء الوطن الحقيقيون و لكن للأسف تذهب تضحياتهم وتضحياتنا هباء”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى