الإعلام الألماني يفضح نظام الكابرانات: ”الجزائر طرف مباشر وليس محايد في نزاع الصحراء المغربية!”

تناول الناشط والإعلامي الجزائري وليد كبير في فيديو نشره على قناته الخاصة عبر منصة يوتيوب، قضية تعاطي الإعلام الألماني للأزمة الحاصلة بين الجزائر وإسبانيا.

وأضاف ذات المتحدث أن الإعلام الألماني أقر فعلا على أن الجزائر طرف حقيقي في النزاع حول الصحراء المغربية، وليست طرف محايد كما يدعي النظام الجزائري.

وأضاف وليد كبير أن صحيفة ”دويتشه فيله”، تناولت هذا الموضوع من خلال مقال نشرته بعنوان ”بسبب البوليساريو ـ علاقات إسبانيا والجزائر في عين الإعصار”، حيث أكد ذات المتحدث أن النظام الجزائري مهووس إلى حد الجنون بقضية الصحراء المغربية.

وأثناء تحليله لهذا المقال، أشار ذات الناشط، إلى أن ملف قضية الصحراء المغربية سيعرف تحولا جوهريا، وذلك بعد ردود الأفعال التي سلكتها الجزائر تجاه اسبانيا، والتي أظهرت بالملموس أن نظام الكابرانات طرف حقيقي في النزاع.

من جانبها كشفت صحيفة ”فرانكفورتر الألمانية”، أن اسبانيا تدفع الثمن باهضا بسبب مصالحتها للمغرب، لتبنيها مقترح الحكم الذاتي المغربي من طرف حكومة سانشيز، وأشار وليد كبير إلى أن ذات الصحيفة أكدت أن دعم اسبانيا للحكم الذاتي المغربي هو تأكيد على أن هذا المستعمر اعترف بأن الصحراء مغربية، ما أشعل فتيل الخلافات بين الجزائر واسبانيا.

وأبرز ذات المتحدث، أثناء قراءته للمقال أن الجزائر استعملت الغاز كسلاح من أجل الانتقام من اعتراف اسبانيا بالحكم الذاتي المغربي.

وقام وليد كبير بتحليل مقال نشرته صحيفة ”تاز الألمانية”، حيث كشف من خلاله، أن النزاع حول الصحراء المغربية دائما ما كان له تأثير كبير على الاقتصاد الاسباني، خاصة وأن 50 في المائة من الغاز الاسباني يأتي من الجزائر، لتنخفض هذه النسبة حاليا بحوالي 30 في المائة، حيث أكدت أن الجزائر فقدت أكثر من 20 في المائة من حصتها في السوق الاسبانية.

وأشارت ذات الصحيفة إلى أن تقرير حلف الناتو حذر من الاعتماد على الغاز الجزائري كبديل للغاز الروسي، لكون النظام الجزائري يستعمل الغاز كسلاح سياسي.

وختم وليد كبير حديثه، مؤكدا أن هذا النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية كلف الكثير للشعب الجزائري، لكون الأخير لا ناقة له ولا جمل من هذا النزاع، وهو ضحية ”نظام جبان وغبي وخبيث” -حسب تعبيره-، حيث ورط الجزائر لمدة نصف قرن في ملف كان عليه ألا يتدخل فيه، وكان عليه أن يحترم سيادة المغرب.

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى