تسريبات «أطلس هاكرز» تفتح ملف علاقة الحيجاوي بجيراندو.. والطاوجني يؤكد صحة التسجيلات!
تواصل التسريبات الصوتية المنسوبة إلى مجموعة «أطلس هاكرز» إثارة الجدل، بعدما كشفت عن محادثات تجمع بين المهدي الحيجاوي ومحمد رضا الطاوجني، وتطرقت إلى طبيعة العلاقة التي كانت تجمع الحيجاوي بهشام جيراندو، في صورة تختلف عن الخطاب الذي كان يظهر إلى العلن; فبحسب ما نشر، فإن العلاقة بين الرجلين لم تكن بالضرورة متماسكة كما كان يمكن أن توحي به خرجاتهما العلنية.
وارتفعت حدة الجدل بشكل خاص بعد خروج محمد رضا الطاوجني بتصريح جديد عبر فيديو مباشر، أقر فيه بصحة المكالمات التي جمعته بالحيجاوي، واضعاً بذلك حداً للتكهنات التي تحدثت عن احتمال استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي أو التلاعب بالتسجيلات.
وبحسب تصريحات الطاوجني، فإن علاقته بالحيجاوي تعود إلى سنوات طويلة، وكانت في مرحلة سابقة تتجاوز حدود المعرفة العادية إلى علاقة صداقة وتواصل عائلي. غير أن طبيعة هذه العلاقة تغيرت، وفق روايته، بعد اطلاعه على مضمون مكالمات ومواقف قال إنها تجاوزت ما يعتبره مقبولاً في الاختلاف أو التعبير عن المواقف.
في المقابل، عبّر الطاوجني على أن الصعوبات الشخصية أو الخلافات لا يمكن أن تكون مبرراً للإساءة إلى الوطن أو المؤسسات أو الملكية.
وشدد الطاوجني على أنه في المكالمات التي جمعته بالحيجاوي، كان هذا الأخير يتواصل معه بأسلوب مختلف تماماً عن ذلك الذي كان يظهر به في تواصله مع جيراندو.
النقطة الأبرز في موقف الطاوجني لا ترتبط فقط بتأكيده صحة التسجيلات، وإنما أيضاً بالخطوة التي قال إنه اتخذها بعد اطلاعه على مضمونها (التسجيلات) ، والمتمثلة في قطع علاقته بالحيجاوي والتوجه إلى وكيل الملك لإبلاغ السلطات القضائية وتبرئة ذمته بشكل رسمي ومستقل.



