عمر الشرقاوي: ما أحوجنا إلى صرامة حموشي داخل مكونات الحكومة للتعاطي بحزم مع شكايات المواطنين (تدوينة)

تعليقا على حزم حموشي في التفاعل مع شكايات المواطنين والضرب بيد من حديد على كل مسؤول أمني ساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في تعطيل مصالح المواطنين، أشاد الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي عمر الشرقاوي، بحزم وصرامة هذا الرجل الموكولة له مهمة إدارة قطبين أمنيين (المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني)، في التفاعل السريع والناجع مع كل ما يرد عليه من شكايات في حق مسؤولين أمنيين ساهموا في الإضرار بمصالح المواطن المغربي، أو حتى ثبت ضلوعهم في التعامل مع أشخاص مطلوبين للعدالة.

ومن زاوية أخرى، عبر الشرقاوي من خلال تدوينة على حائطه الفايسبوكي عن آسفه لافتقار الحكومة المغربية لمسؤولين من طينة عبد اللطيف حموشي، ممن يولون اهتماما كبيرا لهموم المواطنين ويتفانون في حل الأزمات بما تفرضه النصوص القانونية. فلو توافر ضمن وزراء الحكومة عنصر واحد يتجاوب مع الشكايات التي ترد على مكتبه بنفس الفعالية والإيجابية التي يتجاوب بها حموشي مع الشكايات التي تصله، لأعفى الوزراء نصف مسؤوليهم، لو كان بعض الوزراء يتجاوبون مع الشكايات التي تصل الى مكاتبهم بنفس الفعالية والايجابية التي يتجاوب بها الحموشي مع الشكايات التي تصله، لأعفى الوزراء نصف مسؤوليهم”، وفق تعبير الشرقاوي.

وللإشارة، فقد أحدث عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، زلزالا أمنيا بمدينة سلا، نتيجة تسطيره لقرارات تأديبية تراوحت بين الإعفاءات والتنقيلات في حق مسؤولين أمنيين تم تسجيل تقاعسهم في التجاوب السريع والفعال مع شكايات المواطنين، وعدم مواكبتهم لمخططات العمل التي وضعتها المديرية العامة للأمن الوطني لخدمة أمن المواطنين وضمان سلامتهم.

لو كان بعض الوزراء يتجاوبون مع الشكايات التي تصل الى مكاتبهم بنفس الفعالية والايجابية التي يتجاوب بها الحموشي مع الشكايات التي تصله، لأعفى الوزراء نصف مسؤوليهم

زر الذهاب إلى الأعلى