صرخة محتجزي مخيمات تندوف: شتان بين العيش بجحيم المخيمات وجنة الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية (صور)

في خضم المآسي اليومية التي يعيشها محتجزي مخيمات تندوف نتيجة واقع مرير فرضه عليهم دعاة الانفصال وتشتيت شمل الأمم، تتعالى الصرخات للتنديد بما تعيشه هذه الشريحة من أبناء المغرب المختطفين والمحتجزين ظلما وعدوانا من قبل عصابة البوليساريو وولية نعمتها الجزائر.

وفي مخيمات تفتقر لأبسط شروط العيش الكريم وحيث كل شيء غائب ويبقى مقعد الحياة شاغرا حتى إشعار آخر، يتذوق الساكنة كل ضروب الدل والاستعباد من قبل حفنة من العدميين ممن يتاجرون بمآسي ساكنة المخيمات لكسب المزيد من غنائم المجتمع الدولي والعيش في النعيم بعيدا عن حر الصحاري وما يرافقه من بروز صنوف شتى من الحشرات والأفاعي، ناهيك عن ذوي الانفجاريات المتكررة وصوت الأسلحة المرعب.

كل هذا الواقع القاسي وأكثر يمكن إجماله فيما يلي:

“وكأن العواصف السياسية والأمنية لا تكفي، لتنضم العواصف الرملية والتقلبات الجوية لتفتك كل مرة بالمشردين داخل مخيمات تندوف، تدمر وتكسر وتجرح وتقتل وتتسبب في أضرار مادية بليغة لا طاقة للساكنة بتحملها.

تردنا الاتصالات من أهالينا بالمغرب يطمئنون على أحوالنا، فنكتشف جميعا البون الشاسع بين العيش في جحيم المخيمات وآلامها وجوها القاسي وويلاتها، وبين العيش بالأقاليم الصحراوية حيث السلام والأمن والهدوء والجو المعتدل، وإمكانية الاختيار بين الذهاب للبحر أو التنعم بالبقاء بالمدن الكاملة التجهيز.

هنا المخيمات، لا شيء أكبر من المعاناة ووحدها عصابة البوليساريو من تقدر على الفرار من الكوارث الطبيعية إلى بحبوحة التنعم بالسواحل الأوروبية والاستجمام في الدول المجاورة.

متى ينتهي هذا الكابوس

#رجاء تذكرونا بدعائكم لنتخلص من لعنة المخيمات.

#ياليتقومي_يعلمون

#منتدى_فورساتين

#الصور المرفقة توثق للعاصفة الرملية التي ضربت ليلة أمس مخيم السمارة: سقوط بعض البنايات الهشة والخيم. وإصابات بشرية منها  حالة خطيرة تم نقلها إلى مستشفى تندوف”.

وجدير بالذكر، نزلت عاصفة رملية قوية على مخيمات تندوف، أسفرت عن إصابة العشرات من ساكنة المخيمات بمشاكل في الجهاز التنفسي، فيما تسببت في تدمير الأكواخ الترابية حيث تحتمي الساكنة من البرد شتاءا ومن الحرارة صيفا، مخلفة حالة من الصدمة لدى من يقطنون مخيم السمارة تحديدا الذي أتت عليه الزوابع الرملية في دقائق معدودة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى