اقتراب النهاية.. تحالف الكبار ضد داعش وضع نصب أعينه مكافحة الجماعات الانفصالية بما فيها البوليساريو

سطع نجم المغرب، بحر الأسبوع الجاري، وبالتحديد بمدينة مراكش حيث اجتمعت أزيد من 80 دولة للتباحث حول السبل الكفيلة بتجفيف منابع الإرهاب وقطع الطريق أمام الجماعات الإرهابية الآخذة في التوسع بالقارة الإفريقية.

ومند تأسيسه شهر شتبنبر عام 2014، أخد التحالف الدولي ضد داعش على عاتقه مهمة التصدي لهدا التنظيم الإرهابي الذي ما فتئ يتربص بقارة إفريقيا، بعدما لفظته سوريا والعراق. وعلى نفس الدرجة من الحرص، يتبنى التحالف نفس المبدأ بالنسبة لمختلف الجبهات الانفصالية المرابطة بالمنطقة والتي تشكل خطرا على وحدة الشعوب.

وبالحديث عن الجبهات الانفصالية يتبادر إلى الذهن سريعا البوليساريو المتمركزة بتندوف وتقتات وتواصلها مخططاتها الفاشلة الرامية إلى ضرب الوحدة الترابية للمملكة المغربية، بالاستعانة بحاضنة الجزائر.

وفي هذا الصدد، البيان الختامي للتحالف الدولي ضد داعش المنعقدة أشغاله يوم الأربعاء المنصرم بمراكش، لم يخف قلقله من تنامي الحركات الانفصالية بالقارة الإفريقية، مؤكدا بذات المناسبة، عزمه المضي قدما في التصدي بقوة لكافة تمظهرات الإرهاب بالمنطقة.

وتحت إشراف التحالف الدولي ضد داعش، تعتزم مجموعة العمل Africa Focus Group، على تعزيز القدرات الكفيلة بمكافحة الإرهاب التي يقودها المدنيون الأعضاء الأفارقة في التحالف، وفق تعبير أعضاء التحالف والشركاء، مبرزين الحاجة الماسة إلى تعزيز أوجه التآزر داخل مجموعة العمل هذه مع المنظمات الدولية الأخرى المنخرطة في جهود ومبادرات شبه إقليمية أخرى إقليمية لمكافحة الإرهاب في القارة الإفريقية.

كما أشاروا إلى وجود صلة بين الحركات الانفصالية والحركات الإرهابية التي تعمل بالتواطؤ، من خلال استغلال نقاط الضعف الموجودة بطريقة تزيد من زعزعتها للاستقرار.

على هامش هذا الاجتماع، أكد العديد من وزراء الخارجية وجددوا دعمهم لخطة الحكم الذاتي المغربية، كحل موثوق وجاد للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

وبالموازاة مع ذلك، حذر العديد من الخبراء من دور حركة البوليساريو الانفصالية، المدعومة من طرف النظام الجزائري، في تواطؤها مع الجماعات الإرهابية الجهادية، لاسيما في منطقة الساحل.

 

زر الذهاب إلى الأعلى