هل باع عامل المضيق شاطئ “مارينا سمير” للإخوة “زعيتر”؟ حقوقين يخرجون عن صمتهم ويدعون إلى سيرة لإنقاذ الشاطئ من الاحتلال

تفاعلا مع موجة السخط التي طفت على السطح مؤخرا بتطوان، بسبب احتلال “الإخوة زعيتر” للشاطئ العمومي بـ”مارينا سمير” لبناء مقهى، دخلت جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان على الخط ونددت بالخروقات التي شابت هذا الملف.

واستنكر المحامي والحقوقي الحبيب حاجي، بصفته رئيسا لجمعية الدفاع عن حقوق الإنسان، منح عامل المضيق الفنيدق رخصة مشبوهة لأحد أفراد عائلة “أبو زعيتر”، من أجل تشييد مطعم كبير وضخم على امتداد شاطىء “مارينا سمير”، دون أي مراعاة لحقوق المصطافين، حيث تم احتلال مساحة شاسعة جدا من الشاطئ وبشكل فظيع للغاية، لن يترك مجالا للمصطافين لارتياده.

وندد رئيس الجمعية في تصريحات لموقع “بريس تطوان”، الخروقات التي سجلت في هذا الملف، حيث لا يعقل أن يتم يحتل شاطئ الاصطياف بهذه المساحة وبهذه الامتيازات من قبل الإخوة زعيتر دون أية مراقبة من لدن وزير الداخلية، منبها من موجة احتقان وغضب محتملة من قبل مالكي الشقق والفيلات عبر الشاطيء في هذا الصيف.

ودعا حاجي وزير الداخلية للتدخل لوقف ما يحدث من استغلال لهذا الشاطئ، مبرزا أنهم داخل جمعية الدفاع عن حقوق الانسان سوف ينسقون مع جمعيات أخرى من أجل الاحتجاج على هذا الاستغلال غير قانوني، مؤكدا أنهم سيخرجون في مسيرة احتجاجية إلى جانب الساكنة لاسترجاع الشواطئ لأنها ملك عام غير قابل للتصرف، في الوقت الذي كان الاجدر حسب حاجي منح مشاريع للشباب والعاطلين مسايرة للنموذج التنموي الجديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

13 − 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى