إسبانيا تخصص نظام مراقبة جديد بغلاف مالي يناهز 2.5 مليون يورو لتثبيت كاميرات مراقبة على حدود مليلية المحتلة

من أجل تعزيز الرقابة والمراقبة، ومنع  محاولات الاعتداء من قبل المهاجرين، قررت السلطات الاسبانية تركيب نظام مراقبة جديد على الحدود البرية والجوية والبحرية لمدينة مليلية المغربية المحتلة.

وقد تم تخصيص ميزانية تقدر بـ2.5 مليون يورو، شاملة جميع الضرائب، لهذا المشروع، الذي يهم تركيب خمس محطات ثابتة (EFV) في أجزاء مختلفة من المدينة المحتلة، سيتم توصيله بمركز قيادة موجود في مركز عمليات الخدمة المعروف بـ (COS) التابع لقيادة مليلية المحتلة، وسيسمح باكتشاف الأهداف والتعرف عليها وتحديدها ليلا ونهارا، وحتى في الظروف الجوية الصعبة.

وستحتوي كل محطة على مستشعر معياري وقابل للتوجيه، وكاميرا حرارية (نوع مبرد)، وكاميرا نهارية (ملونة)، وليزر محدد المدى، وإضاءة ليزر مرئية، كما سيتم تجهيز المحطات أيضا بخزانة من نوع الرف مع شاشة فردية وجهاز كمبيوتر ومسجل فيديو رقمي ولوحة مفاتيح وعصا تحكم. باختصار يتعلق الأمر ببرج مراقبة مع إمكانية الوصول إلى جميع وظائف نظام المراقبة والمراقبة.

وتعتبر هذه المنظومة من الأنظمة “الفعالة” في الكشف عن المهاجرين ومراقبتهم ليلا ونهارا، ولضمان المراقبة الفعالة للحدود”.

وينتظر أن يكون هذا النظام جاهزا للعمل في غضون خمسة أشهر المقبلة، بعد أن تم الإعلان عن طلبات العروض الخاص بالمشروع، حيث تم تحديد الموعد النهائي لتقديم الطلبات من قبل الشركات المهتمة في 27 يونيو المقبل، على أن يتم الإعلان عن الشركة الفائزة بالصفقة  في 19 يوليو  القادم.

زر الذهاب إلى الأعلى