الاحتفال باليوم العالمي لمرض باركنسون فرصة لتعزيز البحث العلمي ودعم المصابين به حول العالم

يشكل الاحتفال باليوم العالمي لـ”الشلل الرعاش” أو ما يعرف بمرض “باركنسون” (11 أبريل) فرصة مهمة لزيادة الوعي، ونشر المعرفة، وتعزيز البحث حول هذا الاضطراب العصبي ، وكذا إظهار الدعم للمصابين به.

ويحدث مرض باركنسون عندما تموت الخلايا العصبية في منطقة الدماغ التي تتحكم في الحركة أو تتعطل. ولا يزال الخبراء غير متأكدين من الأسباب التي تضعف هذه الخلايا، لكنهم يلقون باللوم على الجينات أو الطفرات الجينية الموروثة.

ويعتبر مرض باركنسون ثاني أكثر أمراض التنكس العصبي شيوعا التي تصيب البالغين حول العالم. وبحسب دراسة العبء العالمي للمرض للعام 2018 ، فقد تضاعف انتشار مرض باركنسون على مستوى العالم خلال العقدين الماضيين.

وتتجلى الأعراض المبكرة والأكثر شيوعا التي يعاني منها المرضى في الارتعاش (الهزات) ، وصعوبة المشي والكلام، وبطء الحركة ، وتصلب والتواء العضلات والتشنجات وقلة تعابير الوجه وتغييرات في الكلام والصوت، بالإضافة إلى تغيرات في السلوك كالكآبة والإعياء ، وضعف الذاكرة ، ومشاكل في النوم.

وللتعامل مع مرضى باركنسون والتخفيف من الأعراض ، ينصح الأطباء المرضى باتباع نظام غذائي متوازن وممارسة التمارين الرياضية بانتظام وتناول المكملات الغذائية عند الحاجة والعلاج بالتدليك واليوغا، والعلاج بالإبر، إضافة إلى علاجات الحركة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى