حقائق صادمة تخرج لأول مرة للعلن.. قصة تحايل إيمانويل ماكرون على القانون وكيف تهرب من أداء الضرائب

أحدث وثائقي استقصائي حول ثروة إيمانويل ماكرون، رجة كبيرة في الأوساط الفرنسية، لما تضمنه من حقائق صادمة تخرج لأول مرة للعلن، حول استخدام ماكرون لدهائه كإطار بنكي ووزير الاقتصاد سابقا، للتحايل على القانون والتهرب من أداء ما بذمته من ضرائب للدولة.

التحقيق موضوع الجدل، تفحص بإمعان كل التصريحات الضريبية التي قام بها إيمانويل ماكرون منذ عام 2017، حينما كان مرشحا للرئاسيات الفرنسية إلى حدود السنة الجارية 2022. والمفاجأة كانت صادمة، بحيث اكتشف معدي الوثائقي “ثروة ماكرون: أين اختفت الملايين؟” أن جل التصاريح الضريبية الخاصة بممتلكات الرئيس الفرنسي وزوجته بريجيت تم التلاعب في أرقامها عنوة، للحيلولة دون أداء الضريبة التضامنية على الثروة، وهي الضريبة التي تخلّت عنها فرنسا عام 2018 وعمل ماكرون على تعويضها بالضريبة على الممتلكات.

وبحسب ذات الوثائقي الذي سلط الضوء على الوجه الآخر لرئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، باعتباره إطار بنكي سابق متخصص في الصفقات، فقد عمد سنة 2017، إلى التلاعب بقيمة الممتلكات العقارية الخاصة به وبزوجته، عبر خفض سومتها السوقية الحقيقية حتى لا يقع في إكراه سداد الضريبة التضامنية على الثروة.

الوثائقي المذكور طرح أسئلة جوهرية مفادها: أين ذهبت كل الأموال الطائلة التي جناها ماكرون من صفقات بنك روتشيلد حيث كان يشتغل لسنوات كإطار بنكي متخصص في الصفقات؟؟ كيف تمكن ماكرون من إخفاء عائدات نشاطاته المختلفة عن أعين الخزينة العامة للدولة؟

عملية البحث والتمحيص قادت معددي هذا العمل الاستقصائي للعثور على مصدر من داخل بنك روتشيلد حيث كان يشتغل الرئيس الفرنسي، والذي أكد أن خبراء عالم المال والأعمال في باريس لم يصدقوا يوما الأرقام الصادرة في التصريح الخاص بممتلكات الرئيس الفرنسي الحالي إيمانويل ماكرون. وعن سؤاله حول مصير ثروة ماكرون التي تجهلها السلطات الفرنسية، يوضح المصدر، أن كل الشركاء والمديرين ببنك روتشيلد يمتلكون شركات صغيرة يستعملونها كوسيلة لإخفاء أموالهم ويوجد مقرها بجزر جيرسي أو مان التابعتان للتاج البريطاني وهي ملاذات ضريبية مبهمة. حوالي 80٪ من العائدات يتم تحويلها نحو هذه الملاذات الضريبية الغير معروفة لدى الفرنسيين، بينما يتم الاحتفاظ ب 20 بالمائة فقط في حساباتهم الفرنسية وهو ما يصرحون به للسلطات الضريبية.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى