في الجمعة 151.. استمرار النظام الجزائري في “حملته الانتقامية” ضد الحراكيين.. والبلاد تعيش غلاء وندرة في المواد الأساسية!

أكد المحامي وعضو هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي بالجزائر، سعيد الزاهي، في تصريح له ببرنامج ”في العمق” على قناة المغاربية، أن “الشعب الجزائري سيواصل هذا الحراك الشعبي السلمي رغم أنف الجميع، من أجل الانتصار على هذا النظام الفاسد”، مشيرا إلى أن “المواطن الجزائري ثبت له أن هذه السلطة لا تريد له الخير، ولا تريده أن يعيش في كنف الحرية وتحت سيادة القانون”، مضيفا أن “السلطة الجزائرية تطبق سياسة السلطة والقوة والقمع والاضطهاد ضد الشعب الجزائري لإسكاته، إلا أن سياسة الاضطهاد لم تعد تنفع الآن لكون ثورة الحراك وسّعت من وعي الشباب الجزائري وقناعته من افتكاك حقوقه بطريقة سلمية حضارية”.

وأضاف ذات المحامي أن “الشهداء الذين استشهدوا في الجزائر ماتوا من أجل أن يعيش جميع الجزائريين بكرامة وحرية، وليس من أجل أن تتصرف مائة عائلة في الجزائر وكأن البلاد ملك لها”، لافتا إلى أن “المشكلة في الجزائر ليست في تعيين شخص ما أو إعادة تدوير المناصب فيما بينهم، بل المشكلة الحقيقية تكمن في عقلية منظومة الحكم الجزائري”، ومعتبرا أن “الحل الأساسي لهذا المشكل يتجلى في اعتراف الجميع بأن هذه المنظومة السياسية فشلت، لأن الندرة والمشاكل لا زالت كما هي ولم يتغير أي شيء”.

كما أبرز ذات المتحدث أن “الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ينفذ السياسة الذي جاء بها الرئيس الجزائري السابق بوتفليقة بحذافيرها ما عدا التي تتعلق بالحريات، لأنه في عهد بوتفليقة لم تكن المتابعات والاعتقالات في حق الصحافة وأصحاب الرأي والنشطاء بهذه الطريقة”، مطالبا من “جميع المواطنين المخلصين أن يقولوا كلمتهم من أجل تغيير هذه المنظومة الفاسدة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة عشر − 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى