ابتزاز وعناق وقبلات حارة.. شريط وثائقي يفضح ازدواجية زكرياء مومني وزوجته وهذه حقيقة الـ”10 آلاف يورو”

كشفت آخر حلقات سلسة “زكرياء مومني.. حكاية بطل من ورق وضحية بدون جلاد”، التي يعرضها موقع “العمق المغربي“، أن زكرياء مومني لم يكتف فقط بطلب مبلغ 5 ملايين يورو لشراء نادي رياضي بفرنسا، في محاولة ابتزازه الرخيصة للمغرب، بل طلب تسلميه مبلغ 100 ألف يورو لتسديد القروض التي كانت بذمته في فرنسا، كما طلب أيضا أجر شهري كمنحة مالية.

وخلافا لما كان يدعيه زكرياء مومني، كون مبلغ الـ 10 آلاف يورو الذي تسلمه هو هدية من الملك محمد السادس وأنها فُرضت عليه رافضا تسلمها، كشف الوثائقي المذكور في آخر حلقاته، من خلال فيديو حصري له يوثق لعملية ابتزاز مومني للدولة المغربية، أن المبلغ المذكور كان عبارة عن تسبيق 10% من المبلغ الإجمالي السالف الذكر (أي 100 ألف يورو)، سلمته إياه السلطات المغربية لإثبات حجة الابتزاز، والذي ووقع على وصل استلامه دون أي تردد، على غرار ما قام به محامي القصر الملكي هشام الناصري، في وقت سابق، مع الصحفيين الفرنسين، إيريك لوران، وكاثرين غراسييه، حينما سلم 40 ألف يورو لكل واحد منهما، بعدما طلبا 3 ملايين يورو مقابل عدم نشر كتاب عن النظام المغربي.

والملفت في الشريط الوثائقي المذكور والمضحك في نفس الوقت، أنه بمجرد تسلم زكرياء مومني وزوجته لمبلغ 10 آلاف يورو، غمرتهما فرحة عارمة وانهالا بتقبيل المسؤول الذي سلم لهما المبلغ بحرارة، بينما أمام كاميرات الإعلام الفرنسي والمنظمات الحقوقية كانا يصفان المغرب ومؤسساته بأبشع النعوت ويدعيان أن همهما الوحيد هو تحقيق “العدالة” وأن السلطات المغربية هي من كانت تسعى إلى شراء “سكوتهما”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

3 × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى