مدرعات إسبانية تصل سبتة لتفكيك مخيمات المهاجرين

وصلت إلى مدينة سبتة المحتلة تعزيزات أمنية جديدة، تمثلت في مدرعتين من طراز “BMR” ومركبة عسكرية من نوع “Hummer” تابعة لوحدة التدخل التابعة للشرطة الوطنية الإسبانية، في خطوة تعكس رفع مستوى الجاهزية الأمنية خلال الفترة المقبلة.

وتأتي هذه التعزيزات في سياق استعداد السلطات الإسبانية لتنفيذ تدخلات ميدانية تستهدف عدداً من مخيمات المهاجرين في سبتة، من بينها تجمع يوجد بمنطقة شاطئ “الترامبولين”، حيث يرتقب تنفيذ عملية واسعة لإخلاء المنطقة الرملية من هذه المخيمات.

وتشير هذه الخطوة إلى استعداد الشرطة الوطنية الإسبانية لتوفير وسائل ميدانية إضافية لوحدات التدخل، مما يؤكد استعدادها لتنفيد عمليات إخلاء بعض المواقع التي تشهد تجمعات للمهاجرين.

ويتزامن وصول المدرعات مع التحضيرات الجارية للزيارة المرتقبة للعاهل الإسباني الملك فيليبي السادس إلى سبتة المحتلة يوم 13 أكتوبر، وهي مناسبة تستدعي عادة إجراءات أمنية مشددة وانتشاراً واسعاً للقوات المكلفة بالحماية والنظام العام.

وبذلك تستعد سبتة لأسابيع أمنية مكثفة، تجمع بين عمليات مرتبطة بإخلاء مخيمات المهاجرين وتعزيز التواجد الميداني، وبين الاستعداد لتأمين الزيارة الملكية المرتقبة، مع إدماج المدرعات الجديدة ضمن منظومة التدخل المتاحة للشرطة الإسبانية في المدينة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى