إيداع عمدة طنجة منير ليموري رهن تدبير الحراسة النظرية على خلفية فضيحة “الصاك”
قرر الوكيل العام للملك لدى استئنافية طنجة إيداع منير ليموري، عمدة المدينة والمسؤول الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة، رهن الحراسة النظرية وذلك على خلفية التحقيقات في قضية “أوراق الانتخابات المزورة”، حيث يرتقب تقديمه بعد 48 ساعة للبت في متابعته في حالة سراح أو اعتقال.
وجاء هذا القرار عقب توقيف ليموري بمطار طنجة ابن بطوطة قادماً من إسبانيا بناءً على مذكرة بحث وطنية، خضع بعدها للاستجوب لدى الشرطة القضائية لزهاء 10 ساعات.
مصادر مقربة أفادت أن منير ليموري التزم الصمت إزاء أسئلة عناصر الأمن وكذا أثناء مواجهته بتفريغ مكالمات هاتفية أجراها قبل يوم الاقتراع مع متابعين في الملف.
وباعتقال عمدة طنجة، يكون عدد الموقوفين على خلفية هذه القضية قد ارتفع إلى 7 أشخاص.
وتعود تفاصيل الملف إلى تاريخ 23 شتنبر الجاري وهو يوم الاقتراع في الانتخابات التشريعية، حيث ضبط شخص يحمل حقيبة بها أوراق انتخابية منسوبة لمكتب تصويت بحي كساباراطا، أظهرت التحريات بعدها أنه تم اختلاسها وتغيير حبرها، مما دفع النيابة العامة للمطالبة بفتح تحقيق قضائي بشبهة التزوير وانتهاك حرمة الاقتراع.



