عبد الصمد الإدريسي يكشف تفاصيل ابتزازه من طرف الريسوني و يكذّب رواية هذا الأخير بشأن مكالمة الملك مع بوانو

أصدر المحامي عبد الصمد الإدريسي بيان حقيقة و تكذيب رداً على ما نشره الصحفي سليمان الريسوني، حيث اتهمه فيه بتعمد اختلاق وقائع لا أساس لها من الصحة، ونسبة تصريحات ومواقف إليه لا علم له بها ولم يسبق له أن حضرها أو سمع بها، مؤكداً نفيه القاطع والمطلق لكل ما نُسب إليه واعتباره محض كذب وافتراء لا يمت للحقيقة بصلة.
وأوضح الإدريسي في ذات البيان الذي نشره عبر حسابه الرسمي في “فيسبوك”، أن زياراته الثلاث للريسوني داخل السجن جاءت استجابة لطلب مباشر من هذا الأخير، وبتدخل ومساعٍ من بعض أقاربه وأصدقائه مؤكدا أن دوره في تلك الزيارات انحصر في نقل رغبة الريسوني في وساطة بعض المسؤولين السياسيين والحزبيين للسعي في طلب العفو لصالحه، مشيراً إلى أنه توقف عن زيارته تماماً عقب ذلك إلى حين تلقي خبر الإفراج عنه، ودون أن يتصل به أو يلتقيه أو يجالسه.
الإدريسي كشف عن انقطاع العلاقة بينه وبين الريسوني دون أي تواصل يذكر، إلى غاية 13 أبريل 2025، حينما تلقى رسائل من رقم هاتفي دولي (تونس)، عرّف صاحبه عن نفسه بأنه سليمان الريسوني، والتمس فيها الإسهام في صياغة تقرير يكون ضمن كتاب يعتزم نشره، للحديث عما تعرض له من مضايقات أثناء دفاعه عنه.
ووفق ذات البيان، فإن المحامي رفض طلب الريسوني حيث واجهه باختلاق وقائع وكلام سابق لم يقله، مع التشديد على رفضه التام لأن يتحدث أو يكتب عنه، الشيء الذي دفع الريسوني إلى اللجوء لأسلوب “الابتزاز الصريح” عبر تهديده بأنه في حال عدم التعاون معه، سيعمد إلى نشر ادعاءات على لسانه يزعم خلالها أنه “سمعها من بعض الزملاء” أو “بقيت عالقة في ذهنه”.
واختتم الإدريسي البيان بالتأكيد على تجديد النفي المطلق لهذه الادعاءات، والاحتفاظ بكامل التوثيقات والمراسلات التي تثبت كذب الريسوني وممارسته للابتزاز، مشيراً إلى أنه يجد نفسه مضطراً ومكرهاً على نشر المحادثة التي جرت بينهما بتاريخ 13 أبريل 2025 دفاعاً عن الحقيقة، وهو إجراء لم يسبق له أن فکر فيه أو يلجأ إليه لولا تمادي المعني بالأمر في هذا السلوك.




