الميركاتو الصيفي: جيراندو ينتقل معارا من “نادي الابتزاز” إلى “نادي تجار المخدرات “صفقة الموسم” !

قنبلة الميركاتو الصيفي التي أعادت تعريف مفهوم “التطور المهني”، أعلن “نادي الابتزاز” رسميا إعارة لاعبه المثير للجدل هشام جيراندو إلى نادي “تجار المخدرات”، في صفقة وصفتها المصادر المقربة بـ”الطبيعية جدا” و”المنطقية تماما” في عالم الكذوب والتخلويض.

جيراندو، الذي قضى المواسم الماضية تحت ضغط الإبتزاز والتشهير بالناس، قرر أن يطور مهاراته ويرتقي بمستواه المادي، لأن السبب المباشر الذي جعل جيراندو ينتقل إلى هذا الدوري هي الأطماع المالية من الدرجة الأولى، فبدلا من الاكتفاء بـ”الابتزاز” و”التشهير”، اختار الانتقال إلى بيئة أكثر احترافية وتخصصا، عالم تجار المخدرات.

المصادر داخل “نادي الابتزاز” أكدت أن اللاعب كان بحاجة إلى تحد جديد، وأن الإدارة رأت في الإعارة فرصة ذهبية ليكتسب خبرات إضافية في مجالات أخرى لإكتساح والسيطرة على عدة “أسواق” لتوسيع هامش الأرباح، من جهة، ومن جهة أخرى للتخلص منه مؤقتا لأنه استهلك كل أوراقه بعدما أصبح أسلوبه مكشوفا لدى الجمهور، لذلك اختارت صيغة الإعارة بدل البيع النهائي، تحسبا لعودة أقوى إذا فشل في تجربته الجديدة. أما “نادي تجار المخدرات”، فقد رحب بالصفقة ببيان رسمي خلال إجراء عدة مكالمات هاتفية مع جيراندو تقدمها كل من سعيد قولولو، صلاح الدين خراز الملقب ب “ولد الفرملية” ورضى العمدي الملقب ب “ولد مولات السكوتر”، بالإضافة إلى عدة سماسرة كانوا في وساطة هذه الصفقة المثيرة، جيراندو يملك خبرة واسعة في عالم النصب والتخلويض، وهو بالضبط ما كان يحتاجه نادي “تجار المخدرات” لتعزيز خط الوسط والآليات اللوجستية.

خبراء الميركاتو انقسموا بين من يرى في الصفقة “نقلة نوعية” ومن يصفها بـالاستمرار الطبيعي لمسيرة اللاعب، أحد المحللين البارزين قال: جيراندو غير الدوري، في الابتزاز كان يمارس اللعبة دون تهاون، أما الآن فسيدخل عالما أكثر تنظيما وأعلى مردودية، هذا هو التطور الحقيقي.

أما الجماهير كالعادة، انقسمت بين من يطالب بعودة اللاعب فورا نظرا لأهميته داخل التشكيلة الطابورية، وبين من يرى أن “النادي الجديد” سيمنحه المساحة التي يستحقها، أما الإدارة الجديدة، فقد أكدت أن جيراندو سيشارك في التدريبات الجماعية ويرفع نسق الدوري ليصبح أكثر تنافسية.

وبينما يتنافس اللاعبون الحقيقيون على الألقاب والكؤوس، جيراندو ينافس على لقب مختلف تماما وهي الانتقال من فضيحة إلى أخرى. كما يبقى السؤال معلقا: هل سينجح جيراندو في التأقلم مع بيئة تجار المخدرات، أم سيعود إلى عالم الابتزاز أقوى وأكثر خبرة؟ الإجابة كالعادة ستأتي بعد انتهاء موسم الانتداب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى