فضيحة جنسية مدوية بقلعة السراغنة.. عشريني يغتصب مسنة ويُوقَف بعد شكايتها

هزت جماعة الهيادنة التابعة لإقليم قلعة السراغنة فضيحة جنسية كبيرة تمثلت في تعرض سيدة مسنة لاعتداء جنسي وحشي من قبل شاب جانح في العشرينيات من عمره سعى إلى استغلال جسدها لإرضاء رغباته.
وبحسب ما نشرته يومية «الصباح» في عددها ليوم الثلاثاء 04 غشت الجاري، فإن المتهم الذي لم يتجاوز عمره 24 عاما اختار الاعتداء على الضحية بعدما علم أنها تقيم وحدها في منزلها بدوار السكارتة التابع لجماعة الهيادنة بإقليم قلعة السراغنة.
من خلال المعطيات الأولية للتحقيق التي كشفتها مصادر الجريدة، ظهرت خطورة ما ارتكبه الشاب، حيث لم يقتصر الأمر على اقتحام مسكن الغير في الظلام، بل تجاوز ذلك إلى الاعتداء الجنسي على المسنة التي فوجئت به وهو يتحرش بها.
ووفقا لمصادر متطابقة نقلتها الجريدة، أصر الجاني على تنفيذ خطته، فعمد إلى تعنيف الضحية جسدياً لشل حركتها ثم تعريتها وممارسة الاعتداء عليها بطرق غير طبيعية، متجاهلا بكاءها وتوسلاتها ومحاولاتها تذكيره بأنها في سن جدته.
بعد ارتكاب فعلته، اختار الشاب الفرار من مكان الجريمة والاختباء حتى تهدأ الأجواء، ظنا منه أن خوف الضحية من الفضيحة سيدفعها إلى الصمت، غير أن خطته فشلت بعدما قررت المسنة اللجوء إلى القضاء وتقدمت بشكاية لدى مصالح الدرك الملكي.
استجابت مصالح الدرك الملكي، حسب ما أوردته اليومية، لشكاية الضحية وعاينت حالتها السيئة، فنقلتها إلى المستشفى الإقليمي بقلعة السراغنة لإجراء فحص طبي يثبت الاعتداء والإصابات المرافقة له، مع تقديم العلاجات اللازمة لها.
بناء على تصريحات الضحية والأوصاف التي قدمتها للمشتبه فيه، كما أبرزت الصحيفة، حشدت مصالح الدرك الملكي عناصرها وباشرت أبحاثا ميدانية وحملات تمشيط واسعة أسفرت بسرعة عن توقيف المعني بالأمر.
بعد التوقيف، شرعت عناصر الدرك الملكي في بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة لكشف ظروف الاعتداء وخلفياته، والتحقق من وجود ضحايا أخريات محتملات، وتحديد طبيعة الأفعال المنسوبة إليه وما إذا كانت لها امتدادات أخرى.
هذا وقد تقرر إبقاء الموقوف رهن الحراسة النظرية تحت تصرف البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة، في انتظار إحالته على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.



