السجين النعمة أصفاري المدان على خلفية أحداث اكديم ازيك يُشعر إدارة السجن بفك إضرابه عن الطعام وحالته الصحية مستقرة

أنهى السجين النعمة أصفاري، المعتقل بالسجن المركزي بالقنيطرة على خلفية أحداث اكديم إزيك، إضرابه عن الطعام الذي كان قد بدأه في 8 يونيو 2026، وفق ما أفادت به إدارة المؤسسة السجنية.

وأوضحت إدارة السجن، في بلاغ صدر الجمعة 24 يوليوز 2026، أن أصفاري تقدم صباح اليوم نفسه بإشعار مكتوب بخط يده، أعلن فيه رسميا فك الإضراب.

وبعد إشعاره بالقرار، خضع السجين لقياس مؤشراته الحيوية، التي جاءت في مستويات عادية، فيما تقرر إخضاعه للمراقبة الطبية طبقا للبروتوكول المعتمد في التعامل مع حالات الإضراب عن الطعام.

ويأتي هذا التطور غداة صدور بيان توضيحي عن المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، ردت فيه على ما وصفته بالمزاعم المتداولة في تدوينات وبلاغات صادرة عن جهات معادية للوحدة الترابية للمملكة، بشأن الوضع الصحي لأصفاري وظروف تتبعه داخل المؤسسة السجنية.

وأكدت المندوبية أن السجين كان يستفيد من حقوقه ومن متابعة طبية منتظمة منذ إعلانه الدخول في الإضراب، إذ كان طبيب المؤسسة يقيس مؤشراته الحيوية بشكل دوري، قبل أن يشرع، ابتداء من 13 يوليوز، في رفض الخضوع لهذه القياسات.

وأفاد البيان بأن أصفاري كان يتناول مقويات من نوع B1 وB6 وB12، كما استفاد من رعاية طبية داخل السجن وخارجه. وفي 15 يوليوز، نُقل إلى المستشفى، حيث أظهرت التحاليل وجود نقص في مادة البوتاسيوم، ليتم تزويده بمحلول وريدي والدواء الضروري.

وفي 21 يوليوز، رفض السجين الانتقال إلى المستشفى، قبل أن يوافق في اليوم الموالي على الخضوع لفحوصات شاملة شملت تخطيط القلب وصورا بالأشعة على الصدر وتحاليل طبية. وأكدت النتائج استمرار النقص في البوتاسيوم، فتم تزويده بالمادة عبر محلول وريدي وتمكينه من العلاج اللازم.

ووفق المندوبية، أكد الطبيب المعالج أن المؤشرات الحيوية للسجين ظلت مستقرة، ليقرر إعادته إلى المؤسسة السجنية بعد استكمال الفحوصات.

وشددت المؤسسة على أن الدخول في الإضراب عن الطعام يظل قرارا فرديا للسجين، بينما تلتزم إدارة السجن بمحاولة إقناعه بالتراجع عنه حفاظا على سلامته، من دون أن تكون لها صلاحية منعه بالقوة.

كما أشارت إلى أن أصفاري خضع، خلال فترة الإضراب، لزيارات من نائب الوكيل العام للملك ومن ممثلين عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، في إطار البروتوكول المعتمد لمتابعة السجناء المضربين عن الطعام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى