تسريبات جديدة تعري مخطط المهدي حيجاوي لاستهداف مدير “لادجيد” باستعمال هشام جيراندو

كشفت الحلقة الثالثة من سلسلة تسريبات مجموعة “أطلس هاكس” عن تفاصيل صادمة حول التنسيق الوثيق بين الموظف المعزول من المديرية العامة للدراسات والتوثيق (لادجيد)، المهدي حيجاوي، و المجرم هشام جيراندو، في مخططات تستهدف رموزاً أمنية وأشخاصاً بعينهم.
و أظهرت التسريبات حيجاوي وهو يوجه جيراندو بشكل مباشر لتنفيذ حملة ممنهجة ضد محمد ياسين المنصوري، مدير جهاز الاستخبارات الخارجية، وعدد من كبار المسؤولين فيه، مقترحاً الاعتماد على أسلوب السخرية من أعمار المسؤولين في الجهاز للتقليل من شأنه والتشهير به.
هذه التوجيهات التي تلقاها هشام جيراندو من طرف المهدي حيجاوي، تندرج ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى ابتزاز المسؤولين الأمنيين عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ولم يتوقف المخطط عند هذا الحد، إذ توسعت دائرة الاستهداف لتشمل مقاولاً في مدينة تازة يُدعى حجي، حيث زعم حيجاوي قيام المعني بالأمر بنقل أمواله إلى كندا، ليقوم جيراندو فوراً باقتراح التبليغ الكيدي عنه لدى السلطات الكندية بغية توريطه، دون أن تتضح أي أسباب موضوعية لهذا الاستهداف سوى الرغبة في الانتقام.
وتأتي هذه المعطيات كحلقة جديدة في مسلسل التسريبات التي فضحت تواصل الطرفين منذ مطلع عام 2024، فبينما كان حيجاوي يظهر في البداية بموقف “المتحفظ” الذي ينتظر “اللحظة المناسبة” للتحرك، كان جيراندو يلعب دور الأداة التنفيذية والمدافع المتحمس عن توجهات حيجاوي.
كما تؤكد هذه التسريبات استمرارية هذا التحالف في استهداف شخصيات أخرى، على غرار ما ظهر في تسجيلات سابقة مثل قضية المحامي المطيري.



