الاتحاد الأوروبي يدين هجوم البوليساريو على السمارة ويدعو إلى الانخراط في مسار قرار 2797 تحت السيادة المغربية

أدان الاتحاد الأوروبي هجوم البوليساريو الأخير الذي استهدف مدينة السمارة، منضما بذلك إلى سلسلة المواقف الدولية الرافضة لهذا التصعيد، بعد الولايات المتحدة وفرنسا والأمم المتحدة.
وصدر الموقف الأوروبي صباح الخميس 8 ماي، على لسان ديميتار تزانتشيف، سفير الاتحاد الأوروبي في المغرب، الذي أكد أن الهجوم على السمارة “ينبغي إدانته”، قبل أن تعيد بعثة الاتحاد الأوروبي بالرباط نشر الموقف نفسه وتؤكد مضمونه عبر حسابها الرسمي.
ولم يقتصر الموقف الأوروبي على التنديد بالهجوم، بل ربطه مباشرة بالسياق السياسي المرتبط بنزاع الصحراء المغربية، مشددا على أن الظرفية الحالية ليست وقتا للتصعيد، بل للتفاوض وفق قرار مجلس الأمن رقم 2797 لسنة 2025.
وأكد الاتحاد الأوروبي، في هذا السياق، أن التفاوض ينبغي أن يتم على أساس مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب، بهدف التوصل إلى حل عادل ودائم ومقبول من الأطراف، ومنسجم مع ميثاق الأمم المتحدة.
ويعكس هذا الموقف دلالة سياسية واضحة، لأنه لا يتعامل مع استهداف السمارة كواقعة أمنية معزولة، بل يضعه ضمن التطورات التي تهدد المسار السياسي وتعرقل الجهود الرامية إلى الدفع بالتسوية. كما أنه يكرس، مرة أخرى، اتجاها دوليا متزايدا يعتبر أن أي تصعيد ميداني ضد المناطق المدنية لا يخدم الحل، بل يضرب شروط التهدئة ويقوض فرص التفاوض.
ويكتسي هذا التطور أهمية إضافية لأنه يأتي في ظرفية صار فيها الهجوم على السمارة يوسع دائرة الرفض الدولي بشكل متسارع، سواء من قبل أعضاء دائمين في مجلس الأمن أو من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، بما يعزز عزلة خطاب التصعيد، ويؤكد في المقابل تنامي الدعم الدولي للمرجعية القائمة على التفاوض والحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.
الهجوم الأخير على السمارة ينبغي إدانته. ليس هذا وقت التصعيد، بل وقت التفاوض وفق قرار مجلس الأمن 2797 (2025) على أساس مخطط المغرب للحكم الذاتي، من أجل حل عادل ودائم ومقبول للطرفين يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة. https://t.co/hgy1M46sA5
— UE au Maroc (@UE_au_Maroc) May 8, 2026



