مدير “ناسا” يشيد بانضمام المغرب إلى برنامج استكشاف القمر

أعلن مدير وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، جاريد إسحاقمان، أن المملكة المغربية أصبحت طرفًا رسميًا في اتفاقيات أرتميس المعنية باستكشاف القمر والفضاء.
ويأتي هذا التطور ضمن دينامية تعاون دولي متصاعدة، ترمي إلى توسيع الشراكات في ميدان الفضاء وترسيخ أسس الاستخدام السلمي لهذا المجال الحيوي.
ويعكس انضمام المغرب إلى هذه الاتفاقيات التحول النوعي الذي حققته المملكة في مجالات التكنولوجيا الفضائية وعلوم الفضاء، حيث باتت تُصنّف ضمن الدول التي تمتلك قدرات متقدمة تؤهلها للمساهمة في مشاريع دولية كبرى.
وأكد المسؤول في “ناسا” أن هذه الخطوة تتجاوز الطابع البروتوكولي أو الرمزي، لتجسد تقديرًا فعليًا لما راكمه المغرب من خبرات علمية وتقنية. كما أشار إلى أن هذه الشراكة من شأنها فتح مجالات أوسع للتعاون، خاصة في ميادين البحث العلمي وبرامج استكشاف القمر، بما في ذلك المشاركة في المهمات الفضائية المستقبلية.
ويستند هذا التقدم إلى مسار طويل من التعاون بين المغرب ووكالة “ناسا”، بدأ منذ ستينيات القرن الماضي، وشمل مجالات متعددة مثل رصد الأرض، وتطوير الأقمار الصناعية، وتبادل المعرفة والخبرات. وقد ساهم هذا التراكم في تعزيز موقع المملكة، وجعلها اليوم مؤهلة للاندماج بفعالية في المبادرات الفضائية الدولية.




