بسيارة مفخخة.. تفجيرات باتنة بالجزائر تخلف وفيات وإصابات خطيرة مع انهيار بناية كاملة

شهدت مدينة باتنة الجزائرية، اليوم الثلاثاء، تزامنا مع زيارة نائب وزير الخارجية الأمريكية كريستوفر لانداو، دخول سيارة مفخخة أعقبها تفجير قوي مجهول الأسباب، ما أدى إلى انهيار كامل لمنزل وسط حي سكني، مخلفا حالات وفاة وعددا من الإصابات بجروح متفاوتة الخطورة، وفق معطيات أولية.
وبحسب ما أوردته مصادر إعلامية محلية، فقد جرى نقل المصابين إلى المؤسسة الاستشفائية القريبة لتلقي العلاجات الضرورية، بالتوازي مع تعبئة الأطقم الطبية للتكفل بالحالات الوافدة، في ظل استمرار عمليات التمشيط تحت الأنقاض تحسبا لوجود ضحايا أو ناجين آخرين.
ولا تزال أسباب الحادث قيد التحقق، في وقت لا تزال فيه السلطات الجزائرية تلتزم الصمت بخصوص ما جرى، في مشهد يذكر بما وقع خلال تفجيري البليدة الانتحاريين قبل أيام، فيما قالت وسائل إعلام محلية إن الجهات المختصة باشرت تحقيقا لتحديد ملابساته والوقوف على ظروف وقوعه.
ويأتي هذا الحادث في سياق أمني وسياسي حساس، بسبب ما وقع في البليدة على بعد 50 كيلومترا من العاصمة، تزامنا مع زيارة البابا ليون الرابع عشر، وهو ما أعاد إلى الواجهة نقاشات مرتبطة بالذاكرة الأمنية في البلاد، خاصة مرحلة “العشرية السوداء”.



