وضع صديقة البوليساريو النائبة الفرنسية ريما حسن تحت الحراسة النظرية على خلفية تمجيد الإرهاب وحيازة مواد مخدرة

وُضعت الناشطة السياسية ريما حسن، التي احتلت المرتبة الثانية في قائمة حزب “فرنسا الأبية” خلال الانتخابات الأوروبية، تحت الحراسة النظرية يوم الخميس 2 أبريل، وذلك في إطار تحقيقات قضائية باشرتها السلطات الفرنسية.

وجاء هذا الإجراء على خلفية الاشتباه في تورطها في قضية تتعلق بالإشادة بالإرهاب، وفق ما أوردته وسائل إعلام فرنسية. وتندرج هذه القضية ضمن تحقيق فُتح عقب تغريدة نشرتها بتاريخ 26 مارس، تضمنت إشارات إلى كوزو أوكاموتو، المرتبط بهجوم مطار اللد سنة 1972 في إسرائيل.

وفي سياق منفصل، أفادت المعطيات ذاتها أنه خلال وضعها تحت الحراسة النظرية، تم العثور بحوزتها على كمية صغيرة من مواد مخدرة، ما أدى إلى فتح تحقيق قضائي ثانٍ بشأن حيازة مواد محظورة.

كما تقدم النائب الفرنسي ماتياس رينو بإبلاغ إلى النيابة العامة في باريس، معتبرًا أن مضمون التغريدة يندرج ضمن أفعال يعاقب عليها القانون الجنائي الفرنسي، خاصة في ما يتعلق بتمجيد الإرهاب، وذلك في إطار تفعيل المقتضيات القانونية المرتبطة بالتبليغ عن الجرائم.

وتندرج هذه التطورات ضمن سياق تشديد السلطات الفرنسية مراقبة الخطاب المرتبط بالإرهاب، خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في ظل تزايد التحديات الأمنية والسياسية.

ومن جهة أخرى، تُعرف ريما حسن بمواقفها السياسية الداعمة لبعض القضايا الدولية، حيث يصفها منتقدوها بأنها قريبة من أطروحات جبهة البوليساريو، وهو ما يظل ضمن الجدل السياسي والإعلامي المرتبط بشخصها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى