المعطي منجب.. زعيم طائفة المضربين عن الطعام

يبدو أن المعطي منجب انبعث من رماده مجدداً لممارسة طقوسه المقدسة التي ملّتها الآذان و ضاقت بها الأنفس معلناً للمرة الألف إضرابه عن الطعام تحت ذريعة منعه من السفر إلى فرنسا بمطار الرباط/سلا، مشهراً سيف الابتزاز في وجه الدولة بطريقة سمجة.

مدمن “الشيشة” سعى إلى تغليط الرأي العام الوطني و التدثر برداء الضحية و تقديم نفسه في موقف الإنسان المقهور مع كيل الاتهامات يمنة و يسرة للسلطات الأمنية و اتهامها بالتضييق عليه و حرمانه من وظيفته.

منجب تحلّق حوله و هو في غمرة تلو بلاغه “الهزلي”، نفر من يسار تائه فقد البوصلة و شرذمة من إسلامويين ممن يجمعهم الهوس بـ “الفرجة المجانية” و الاقتيات على مآسي بعض الحمقى و المغفلين وكذا النفخ في كير المناضلين الرعاع.

هذا المشهد السوريالي الذي تعانق فيه الأخ مع الرفيق ليس حباً في منجب كما أرادوا إيهامنا به و إنما هو نكاية في مؤسسات الدولة التي قامت فقط بتطبيق القانون دون زيادة أو نقصان.

المعطي منجب أو المعطي “مُضرِب” إن جاز القول، جمع حشدا من الحواريين حوله من مطبلين و طوابرية و حقودين ممن لا يؤمنون بالنظام القضائي في الدولة المغربية وذلك لاستعراض فيلمه الموسمي أمام كاميرات الهواتف و أعلن دخوله في إضرابه السنوي عن كل أصناف الطعام ماعدا العسل و الأرجيلة و الخمر.

ومن المزاعم الكاذبة التي تفوه بها مؤرّخ ” النرجيلة” أن العفو الملكي برّأه من كل المتابعات القضائية التي تورط فيها سابقا، في حين أن العفو يقتصر فقط على ملف جنحي مستقل كانت تشمله متابعة مشتركة مع متهمين آخرين و أن سبب منعه من مغادرة التراب الوطني مرده إلى قضية جنائية أخرى متعلقة بغسيل الأموال.

و بحكم أنه أضحى مشهوراً بإضراباته اللانهائية، فقد جاز للشيخ المعيطي أن يفتح “زاوية” عصرية لمريديه، يعلمهم فيها أبجديات “فقه الجوع” و كيفية الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام ينتهي في غالب الأحيان بالتهام طاجين يحتوي على 1 كلغ من الخضر في 10 دقائق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى