إيران تتوعد برد حازم بعد مقتل خامنئي

أعلنت إيران، صباح اليوم الأحد، إطلاق مرحلة عسكرية جديدة وصفتها بالانتقامية تحت اسم عملية “الوعد الصادق 4”، في تصعيد غير مسبوق يعكس اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
وأوضح الحرس الثوري الإيراني أنه تم إطلاق مئات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة باتجاه أهداف اعتبرها استراتيجية داخل تل أبيب ومدن إسرائيلية أخرى، مشيراً إلى وقوع أضرار كبيرة طالت عشرات المباني وسقوط عدد من الجرحى، في مشهد يعكس حجم الهجوم وكثافته.
وفي السياق ذاته، قامت إيران بتنفيذ ضربات جوية استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في عدة دول بالمنطقة، من بينها مقر الأسطول الخامس في البحرين، إضافة إلى قواعد في قطر والإمارات وإقليم كردستان العراق، مؤكدة أن عملياتها ستتواصل رداً على ما وصفته باغتيال “إمام الأمة”، ومتوعدة بمواصلة التصعيد حتى تحقيق ما تعتبره “قصاصاً عادلاً”.
و يتزامن ذلك مع تقارير استخباراتية تحدثت عن مقتل نحو أربعين مسؤولاً إيرانياً رفيع المستوى، بينهم قيادات عسكرية وشخصيات مقربة من دوائر القرار، وهو ما دفع القيادة الانتقالية الثلاثية التي أُعلن عنها حديثاً إلى إعلان حالة استنفار شاملة في البلاد.
في المقابل، أعلنت بعض دول الجوار نجاح دفاعاتها الجوية في اعتراض عدد من الصواريخ العابرة، بينما صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من لهجته، مؤكداً أن الضربات “المركزة والمكثفة” ستستمر ما دامت الضرورة قائمة، معتبراً أن التطورات الأخيرة تمثل منعطفاً حاسماً في مسار المواجهة.
ومع إغلاق مجالات جوية إقليمية وإلغاء عشرات الرحلات، يرى مراقبون أن المنطقة دخلت مرحلة استنزاف مفتوحة قد تُفضي إلى تحولات عميقة في موازين القوى وإعادة رسم خريطة التحالفات في الشرق الأوسط.



