صراع النصابين: النصاب زكريا المومني يفضح الإحسان المزور للنصاب هشام جيراندو

فجأة تعطل “النصب اليوتوبي” وحل محله “الإحسان العمومي” المزيف. هشام جيراندو أطلق حملة خيرية لفائدة مغاربة كندا في وضعية اجتماعية صعبة. الموعد يوم الأحد و المكان مطعمه المسمى زورا la table du maroc. مطعم مفلس سيتكلف بإيواء وإطعام المساكين والمحتاجين!!. جيراندو الذي لا يعرف الإحسان بمعناه الشرعي وبعده الإنساني وجه دعوته الخيرية للمغاربة فقط واستثنى جنسيات أخرى مسلمين وغير مسلمين.
هذا أمر عادي بالنسبة لشخص منافق يسب الدين ليلا و يستشهد به نهارا. اقتصار السخاء المزيف لجيراندو على المغاربة يفضح انتهازية هذا النصاب الذي يسعى “لتبييض” سجله الأسود مع المغاربة بالدعوة إلى “مائدة الرحمان” وفي نفس الوقت تمرير إشهار بئيس لمطعمه البائر الذي هربت منه القطط والفئران وبالأحرى الزبناء من بني الإنسان.
حسب الأخبار المتوفرة، مغربي واحد لبى دعوة جيراندو وأسرع لحجز مكانه بالمطعم المعلوم: إنه النصاب زكريا المومني طالب اللجوء الاجتماعي/الإحساني في كندا. يبقى السؤال من سيخرج منتصرا من لقاء القمة بين هذين النصابين علما أن زكريا المومني سبق له وأن أحرق الباسبور المغربي وبالتالي لا حق له في طعام مغربي، و جيراندو الذي أشهر ما من مرة جوازه وجنسيته الكندية نكاية في المغاربة وبالتالي لا حق له في استعمال اسم المغرب لا لمطعمه ولا “لإحسانه”.
المومني عميل المخابرات الجزائرية هدد جيراندو بإطعامه تحت تهديد تسريب رسالة هذا الأخير التي يستجدي فيها الجزائريين مساعدته على إنجاح هذا العمل “الخيري” المزور:
Vous allez recever cette demande de moi jerando svp donner moi 10000 dollars pour les besoins de cette charité
جيراندو البليد كعادته لا يعلم أن المومني “أكثر نصبا” منه قولا وفعلا. المومني استبق الأمر و نبه الجزائريين أن مبادرة جيراندو هي في الحقيقة Une opération de leurre
وأنه هو زكريا الذي يستحق العشرة آلاف دولار…زكريا يهمس في داخله بمكر… إلى ماجاتش العشر آلاف بالأرور..تجي بالدولار الكندي على حساب هاد الكامبو ديال جيراندو…il n’est jamais trop tard.




