شيوخ القبائل الصحراوية بالداخلة يجددون الولاء لجلالة الملك ويؤكدون التعبئة دفاعا عن الوحدة الترابية

رفع شيوخ القبائل الصحراوية المغربية بجهة الداخلة وادي الذهب برقية ولاء وإخلاص إلى جلالة الملك محمد السادس، بمناسبة تخليد الذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة والذكرى الأولى لعيد الوحدة، معبرين عن تشبثهم الراسخ بالعرش العلوي المجيد واعتزازهم بالوحدة الترابية للمملكة.

وأكد شيوخ القبائل، في برقية توصل بها منبر “ماروك ميديا”، أصالة عن أنفسهم ونيابة عن ساكنة الإقليم، اعتزازهم بهذه المناسبتين الوطنيتين، اللتين تحملان دلالات تاريخية ووطنية عميقة، وتجسدان مسار المغرب في الدفاع عن وحدته الترابية وتعزيز تلاحم العرش والشعب.

واعتبر الموقعون أن المسيرة الخضراء شكلت محطة مفصلية في تاريخ المملكة، بعدما جسدت التعبئة الوطنية الشاملة حول قضية الصحراء، وأسست لمسار متواصل من العمل السياسي والدبلوماسي والمؤسساتي، مشيرين إلى أن هذه الذكرى تظل رمزا للارتباط التاريخي بين العرش العلوي والشعب المغربي.
كما نوهت البرقية بالعناية الملكية التي يوليها جلالة الملك لسكان الأقاليم الجنوبية، وبالتوجيهات الرامية إلى مواصلة مسيرة التنمية والتقدم والنماء بمختلف جهات المملكة.
وفي السياق ذاته، أكد شيوخ القبائل تشبثهم بأهداب البيعة والولاء لجلالة الملك ولأسلافه المنعمين، معربين عن اعتزازهم بما تحقق من مكتسبات وطنية، ومعتبرين أن تخليد عيد الوحدة يشكل مناسبة لاستحضار معاني التلاحم والتضامن والوحدة الوطنية.

واختتم شيوخ القبائل الصحراوية برقيتهم بالدعاء لجلالة الملك محمد السادس بموفور الصحة والعافية وطول العمر، وأن يحفظه بما حفظ به الذكر الحكيم، وأن يقر عينه بولي العهد الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه الأمير مولاي رشيد، وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.



