أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية ليوم 30 شتنبر 2026

سلطت الصحف الإلكترونية، اليوم الأربعاء، الضوء على مستجدات لعل أبرزها تعزيز الشراكات المؤسساتية والإشعاع الدولي، فضلا عن تقدم النشاط السياحي واليقظة المتزايدة لمواجهة المخاطر البيئية والصحية.
الشراكات المؤسساتية والإشعاع الدولي
أفاد موقع “زنقة 20” بأنه تم توقيع اتفاقيات إطار للتعاون بين مؤسسة البحث العلمي للاستثمار الإماراتية وعدد من المؤسسات الجامعية والتكوينية المغربية، وذلك في إطار الاستعدادات لانطلاق الموسم الثالث للمشروع الوطني للقراءة، وتعزيزا لشبكة الشراكات المؤسساتية والعلمية للمشروع.
وأضاف الموقع أن الاتفاقيات الموقعة شملت 10 مؤسسات جامعية وتكوينية، وتأتي تتويجا لسلسلة من الزيارات واللقاءات التنسيقية التي أجراها ممثلو مؤسسة البحث العلمي للاستثمار مع عدد من مسؤولي الجامعات والكليات والمعاهد، والتي خصصت لبحث سبل التعاون وتحديد مجالات العمل المشترك، في أفق الانتقال من التنسيق المؤسساتي إلى مشاريع وبرامج عملية تخدم أهداف المشروع الوطني للقراءة.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أورد موقع “اليوم 24” أنه تمت، أمس الثلاثاء، إعادة انتخاب المغرب بالإجماع، في شخص السفير الممثل الدائم للمملكة لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى بجنيف، عمر زنيبر، لرئاسة مجموعة السفراء الفرنكوفونيين بجنيف برسم الفترة 2026-2027.
وتابع الموقع أنه في كلمة عقب هذا الانتخاب، الذي جرى بقاعة المغرب بقصر الأمم، حرص السيد زنيبر على توجيه الشكر إلى مجموعة السفراء الفرنكوفونيين على تجديد الثقة في شخصه، معربا عن عزمه على مواصلة العمل بشكل فعال، بما يتماشى مع تطلعات هذه المؤسسة.
دينامية إيجابية للنشاط السياحي
ذكر موقع “لوبرييف” أن حجم ليالي المبيت المسجلة بمؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بلغ إجمالا زهاء 25,9 مليون ليلة مبيت عند متم يوليوز 2026، على الصعيد الوطني، بارتفاع نسبته 8 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.
وأشار الموقع، حسب لوحة القيادة الخاصة بمرصد السياحة برسم شهر يوليوز 2026، إلى أن هذا التطور واكب تحسنا في نسبة ملء مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بالمغرب، التي بلغت 56 في المائة، بارتفاع قدره نقطة واحدة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025.
وسجلت وجهات ورزازات (زائد 23 في المائة)، والرباط (زائد 16 في المائة)، وأكادير (زائد 11 في المائة)، والدار البيضاء (زائد 10 في المائة)، ومراكش (زائد 10 في المائة)، وطنجة (زائد 10 في المائة)، أقوى الارتفاعات خلال هذه الفترة.
اليقظة في سبيل مواجهة المخاطر البيئية والصحية
في المجال البيئي، أفاد موقع “هسبريس” بأن السلطات في إقليم شفشاون تمكنت من السيطرة على الحريق الذي اندلع يوم الجمعة الماضي بغابة تنغاية الواقعة ضمن النفوذ الترابي لجماعة باب تازة، بعدما أتى على نحو 320 هكتارا من الغطاء الغابوي الكثيف، المكون أساسا من أشجار الصنوبر والبلوط، إلى جانب تشكيلات نباتية ثانوية وحشائش.
وأضاف الموقع ذاته أن السيطرة على الحريق جاءت عقب تعبئة مئات المتدخلين، وتسخير إمكانات بشرية ولوجستيكية، إلى جانب وسائل جوية وبرية، لمحاصرة ألسنة اللهب والحيلولة دون امتدادها إلى المناطق المجاورة.
وفي الشق الصحي، كتب موقع “تليكسبريس” أن اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع باشتوكة آيت باها ضاعفت تدخلاتها الميدانية، ونظمت عدة حملات للتلقيح بالمنطقة، وذلك عقب اكتشاف بؤرة عائلية محدودة لداء الدفتيريا.
وتابع الموقع نفسه أنه تم تنظيم حملات تلقيح واسعة بالإقليم، إلى جانب أنشطة تحسيسية موجهة لتعريف الساكنة بأعراض ومخاطر داء الدفتيريا، وشرح بروتوكول العلاج المطبق في المستشفيات، مضيفا أن المؤسسات الصحية بالعديد من مناطق الإقليم تظل معبأة وفي حالة استنفار.
من جانبه، أورد موقع “آشكاين” أن رصد الدبور الشرقي في عدد من مناطق طنجة وشمال المغرب، أثار حالة من اليقظة لدى خبراء الشأن البيئي، بعدما حذر مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة من التداعيات المحتملة لانتشار هذه الحشرة على تربية النحل، إلى جانب المخاطر الصحية المرتبطة بلسعاتها.
وأشار الموقع إلى أن المعطيات المسجلة خلال الفترة الأخيرة تشمل مناطق بطنجة وتطوان والمضيق والفنيدق، لافتا إلى أن دراسة علمية منشورة سنة 2026 وثقت وجود واستقرار كل من الدبور الشرقي “Vespa orientalis” والدبور الأوروبي “Vespa crabro” في شمال المغرب.



