صفحة “جيل زد 212” تنفي علاقتها بأي دعوة للتظاهر وتكشف حقيقة المنشورات المشبوهة المتداولة بإسمها

خرجت مجموعة “جيل زد 212” بتوضيحات تنفي من خلالها ارتباطها بالدعوات التي انتشرت مؤخراً على شبكات التواصل الاجتماعي، والتي تحدثت عن استعداد المجموعة لتنظيم تحرك احتجاجي وتحديد موعد للخروج إلى الشارع.

وأكدت المجموعة، في بيان أصدرته اليوم الجمعة 7 غشت 2026، أن ما نُسب إليها في هذا الشأن لا يمت للحقيقة بصلة، موضحة أنها لم تتخذ أي قرار بشأن تنظيم مظاهرة، كما لم يجر التوصل إلى أي اتفاق أو تنسيق بين أعضائها لتحديد موعد لتحرك من هذا النوع.

وشددت مجموعة “جيل زد 212” على أن المنشورات والصور التي يجري تداولها باسمها على بعض المنصات الرقمية لا تعكس موقفها، نافية أن تكون قد صدرت عن قنواتها المعتمدة، ومعتبرة أن استخدام اسم المجموعة في هذه المضامين يأتي في سياق صناعة أخبار غير صحيحة وإيهام المتابعين بطابعها الرسمي.

كما نبه البيان إلى وجود صفحات وحسابات غير تابعة للمجموعة تقف، بحسب توضيحاتها، وراء نشر معطيات وبلاغات ونسبها إليها دون سند، الأمر الذي قد يؤدي إلى خلق حالة من الالتباس لدى الرأي العام بشأن حقيقة مواقفها وقراراتها.

وأمام انتشار هذه المضامين، حثت المجموعة متابعيها على التعامل بحذر مع الأخبار المنسوبة إليها، وتجنب تداول المنشورات التي لا يمكن التحقق من مصدرها أو إعادة نشرها باعتبارها مواقف رسمية.

واختتمت “جيل زد 212” توضيحها بالتأكيد على أن أي إعلان أو موقف تتبناه سيتم الكشف عنه حصراً من خلال قنواتها الرسمية، داعية إلى اعتماد هذه المصادر للتحقق من صحة المعلومات قبل تداولها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى