بني ملال.. الأيام التواصلية الجهوية لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني تعزز سياسة القرب من المنخرطين

احتضنت مدينة بني ملال، اليوم الجمعة 05 يونيو 2026، فعاليات الأيام التواصلية الجهوية لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، المنظمة تحت شعار “المقاربة التواصلية خيار فعال لتجويد العمل الاجتماعي”، وذلك في إطار النسخة الثانية من هذه المبادرة الرامية إلى تعزيز التواصل المباشر مع المنخرطين والتعريف بمختلف الخدمات الاجتماعية التي توفرها المؤسسة لفائدة أسرة الأمن الوطني.

وتروم هذه التظاهرة الاجتماعية، المنظمة بتوجيهات من المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني (5 و6 يونيو الجاري)، تقريب خدمات المؤسسة من موظفي الأمن الوطني المزاولين والمتقاعدين وذوي حقوقهم، فضلا عن التعريف بالعروض والامتيازات التي تتيحها اتفاقيات الشراكة المبرمة مع عدد من الفاعلين في مجالات السكن والتأمين والصحة والتربية والتعليم والاتصالات والتنقل.

وتميز افتتاح هذه الأيام التواصلية بحضور والي أمن بني ملال، السيد الطيب وعلي، ومدير مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، توفيق سيتري، إلى جانب مسؤولين أمنيين وممثلي عدد من المؤسسات والهيئات الشريكة.

كما شهدت هذه التظاهرة توافد عدد مهم من موظفات وموظفي الأمن الوطني المزاولين والمتقاعدين وذوي حقوقهم، الذين توافدوا على مختلف الأروقة المخصصة للتعريف بالخدمات الاجتماعية والعروض التفضيلية التي توفرها المؤسسة وشركاؤها، فضلا عن المتقاعدات والمتقاعدين من أسرة الأمن الوطني الذين حرصوا على الاستفادة من مختلف الخدمات المقدمة خلال هذه التظاهرة.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد مدير المؤسسة أن هذه التظاهرة التواصلية تشكل فرصة للوقوف على المكتسبات الاجتماعية التي تحققت لفائدة منخرطي المؤسسة من موظفين ممارسين ومتقاعدين وذوي حقوق وأرامل وأيتام، مبرزا أن تنظيم هذا الحدث يندرج في إطار تعزيز التواصل المؤسساتي مع المنخرطين وتعريفهم بالخدمات الاجتماعية التي توفرها المؤسسة وبمضامين اتفاقيات الشراكة المبرمة مع مختلف الشركاء.

وأضاف أن هذه المبادرة تجسد الاهتمام الذي توليه المديرية العامة للأمن الوطني لتثمين الرأسمال البشري الشرطي، من خلال الارتقاء بالأوضاع الاجتماعية لمنتسبي أسرة الأمن الوطني وترسيخ ثقافة القرب والإنصات لتطلعاتهم وانتظاراتهم.

من جانبه، أبرز والي أمن بني ملال أن احتضان المدينة لهذه التظاهرة يندرج في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز جسور التواصل بين المؤسسة ومنخرطيها، وتمكينهم من الاطلاع عن قرب على مختلف الخدمات والبرامج الاجتماعية والعروض التفضيلية التي توفرها المؤسسة لفائدتهم.

وأكد أن هذه الأيام التواصلية تشكل فضاء للإنصات المباشر إلى انتظارات المنخرطين واقتراحاتهم، بما يساهم في الارتقاء بجودة الخدمات الاجتماعية المقدمة لأسرة الأمن الوطني، كما تكرس سياسة القرب التي تنهجها المؤسسة في علاقتها مع مختلف فئات المنخرطين.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد أمين مال المؤسسة، العميد الإقليمي ميلود بن بشير، أن هذه الأيام التواصلية تندرج في إطار مواصلة تنزيل الاستراتيجية التواصلية للمؤسسة القائمة على القرب والتفاعل المباشر مع المنخرطين، انسجاما مع توجيهات المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني.

وأوضح أن النسخة الثانية من هذه المبادرة تأتي استمرارا للنجاح الذي حققته الدورة السابقة، لاسيما على مستوى ترسيخ سياسة القرب وتفعيل المقاربة التشاركية في تدبير العمل الاجتماعي للمؤسسة، مضيفا أن هذه المحطات الجهوية تتيح الاستماع إلى المنخرطين والإجابة عن استفساراتهم وأخذ مقترحاتهم بعين الاعتبار، فضلا عن معالجة عدد من الملفات بشكل ميداني وآني.

وأضاف أن محطة بني ملال تأتي بعد محطات سابقة بكل من سطات والجديدة وآسفي، في إطار جولة جهوية تروم توسيع قنوات التواصل مع المنخرطين والتعريف بمختلف الخدمات التي توفرها المؤسسة، سواء في إطار مهامها الاعتيادية أو من خلال اتفاقيات الشراكة المبرمة مع عدد من الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين.

وتعرف هذه الأيام التواصلية مشاركة عدد من الشركاء المؤسساتيين والاقتصاديين الذين يقدمون عروضا وخدمات تفضيلية لفائدة أسرة الأمن الوطني، إلى جانب أروقة مخصصة للاستقبال والتوجيه والإجابة عن استفسارات المنخرطين.

وتندرج هذه المبادرة في إطار الاستراتيجية التي تعتمدها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني بهدف تنويع العرض الخدماتي الاجتماعي وتجويد الخدمات المقدمة لمنخرطيها، وتعزيز شبكة الشراكات الكفيلة بالارتقاء بالعمل الاجتماعي لفائدة أسرة الأمن الوطني.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى