وليد كبير: النظام الجزائري يعرض الغاز على أوروبا بثمن بخس مقابل التغاضي عن استبداده وإصدار مواقف معادية للمغرب (فيديو)

قال الصحافي الجزائري وليد كبير، أن نظام العسكر المفلس في الجزائر يلعب ورقة الغاز للحصول على دعم الدول الأوروبية وابتزازه لانتزاع مواقف معادية للوحدة الترابية للمغرب.

وأكد وليد كبير في بث مباشر، اليوم الإثنين على قناته في “اليوتيوب”، أن الزيارة الأخيرة لرئيسة وزراء إيطاليا للجزائر إنما تندرج في إطار لعبة المصالح التي تقودها الدول الأوروبية والصراع المثار حول الغاز الذي تسببت فيه الحرب الروسية-الأوكرانية، موضحا أن النظام الجزائري استغل هذا الصراع لإرضاء هذه الدول الأوروبية عبر إمدادها بالغاز بثمن بخس على حساب الشعب الجزائري، مقابل دعم سياسي له للتغاضي عن انتهاكاته الفظيعة لحقوق الإنسان، وكذا دعما لأطروحته المعادية للمغرب.

وقال ذات الصحافي أن ما يُقبل عليه النظام الجزائري أمر فظيع ومخزي، حيث أنه بغض النظر عن ازدواجية ونفاق الدول الأوروبية وعلى رأسها فرنسا، في طريقة تعاملها مع الجزائر والمغرب، إلا أنها (الدول الأوروبية) في آخر المطاف تسعى إلى الدفاع عن مصالح شعوبها وهي تبحث عن الإمدادات الكافية من الغاز، بينما النظام الجزائري ينهج سياسة “الخماس” والخادم لهذه الدول فقط من أجل نهج سياسة معادية للمغرب، عوض استثمار الثروة الغازية للنهوض بأوضاع الشعب الجزائري.

وذكّر وليد كبير بأن ورقة الغاز لم يستعملها النظام الجزائري فقط مع فرنسا أو إيطاليا حاليا، وإنما سبق وأن ضغط بها ضد إسبانيا بعد إعلانها عن مساندتها للحكم الذاتي في الصحراء المغربية، السنة الماضية، حيث استعانت الجزائر بنفس الورقة من أجل ثنيها عن هذا الموقف، وقامت بإغلاق خط أنابيب الغاز الرابط بين المنطقة المغاربية وأوروبا في الأول من نونبر الماضي، وهو ما استدركه الاقتصاد الإسباني بالتوجه نحو أسواق جديدة.

وأكد كبير أن ورقة الغاز التي يستعملها نظام الكابرانات من أجل ابتزاز الدول الأوروبية بهدف انتزاع مواقف سياسية داعمة له وأخرى معادية للمملكة المغربية ولو على حساب قضايا عادلة، إنما يعكس الإفلاس الذي يعيشه النظام الجزائري وحقده الدفين تجاه دولة شقيقة، يفترض أن تجمعه بها علاقات متينة من شأنها تشكيل قطب اقتصادي لا مثيل له بالمنطقة لخدمة عجلة التنمية بها وازدهار مشاريعها الاجتماعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى