تقرير للمخابرات الإسبانية يؤكد براءة المغرب من التجسس على هاتف بيدرو سانشيز باستخدام برنامج “بيغاسوس”

أفادت مسودة تقرير للبرلمان الأوروبي أعدته لجنة مركزية للتحقيق في استخدام بيغاسوس، عدم توجيه أي اتهام للمغرب بشكل خاص في ما يتعلق باختراق هاتف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز وأعضاء حكومته.

ووفقا لما نقلته صحف إسبانية، أفادت مسودة التقرير المذكور  بأن “مركز المخابرات الإسبانية لم يتمكن من العثور على أي دليل يربط المغرب بقضية التجسس التي أعلنتها الحكومة رسميا من خلال الوصول إلى 3 غيغابايت من المعلومات من هاتف بيدرو سانشيز، وكذلك هواتف أعضاء في الحكومة الإسبانية، منهم وزيرة الخارجية أرانشا غونزاليس لايا، ووزيرة الدفاع مارغريتا روبليس”.

ويتقدم الاتحاد الأوروبي في تحقيقه في استخدام برنامج التجسس Pegasus ضد رؤساء الحكومات، مثل بيدرو سانشيز، الذي استخرج منه البرنامج ما يقرب من 3 غيغابايت من المعلومات الخاصة في ماي 2021.

وأعلن بيدرو سانشيز، رئيس الوزراء الإسباني، إعادة الهيكلة الشاملة لأجهزة مدريد الاستخباراتية بعد فضيحة التجسس على وزراء الحكومة الإيبيرية عبر برنامج التجسس الإسرائيلي “بيغاسوس”.

وتمت إقالة رئيسة المخابرات الإسبانية، باث إيستيبان، من طرف وزيرة الدفاع في حكومة بيدرو سانشيز، بسبب مزاعم التجسس على العديد من الشخصيات الوزارية الوازنة بالمملكة الإيبيرية.

وكانت بعض الجهات المعادية للمغرب، قد وجهت للمملكة اتهامات دون أدلة حول استخدام “برنامج بيغاسوس بهدف التجسس”، وهو الأمر الذي نفى صحته القضاء الإسباني خلال شهر ماي الماضي عندما قرر إغلاق التحقيق في الشكوى التي قدمها الصحفي “إغناسيو سيمبريرو” بتهمة التجسس على هاتفه بواسطة برنامج بيغاسوس، مشددا على أنه “لم تكن هناك أسباب كافية لتوجيه الاتهام إلى شخص أو أكثر كجناة أو متواطئين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى