فضيحة وهيبة خرشيش.. تسجيلات صوتية تكشف تآمر الضابطة المعزولة ضد المغرب وتحريضها لأنور الدحماني لمهاجمة المؤسسات

في آخر مستجدات قضية وهيبة خرشيش والشاب أنور الدحماني الملقب بـ “نور زينو”، كشف هذا الأخير مقاطع تسجيلات صوتية تفضح تورط الضابطة المعزولة في مخطط للتحريض ضد المغرب ومهاجمة مؤسسات البلاد بشتى الأشكال، ناهيك عن تورطها في شبكة تتخذ من النضال الحقوقي غطاء لاستهداف مسؤولين بارزين في الدولة مقابل مكاسب مالية مهمة.

وفي بث مباشر على قناته في “اليوتيوب”، ليلة يوم أمس الجمعة، أكد الشاب أنور الدحماني أن وهيبة خرشيش قامت بالتلاعب بتسجيلات صوتية تخصه، محرفة سياقها بهدف الإساءة إليه وإلى محاميه عبد الفتاح زهراش، مشددا على أنه يحتفظ لنفسه بحق اللجوء إلى القضاء بشأن الشق المتعلق بالتشهير بشخصه ومعطياته الشخصية وكذا ميولاته الجنسية.

وشدد ذات المتحدث على أن تواصله بوهيبة خرشيش بدأ منذ أزيد من سنتين، وأنه كان له دور في مساعدتها في إسبانيا بعد أن قام محمد زيان بتهريبها من المغرب سريا، خلافا لما تدعيه.

الاستقطاب ودعم قناة اليوتيوب:

كشفت إحدى مقاطع التسجيلات التي بثها أنور الدحماني، أن وهيبة خرشيش كانت تمدحه وتدعمه لمواصلة نشاطه على اليوتيوب، مطالبة إياه بتطوير قناته بعدما أشادت بأسلوبه. ما يشير إلى أن وهيبة كانت تحاول استقطاب الشاب “أنور زينو” لتوظيفه في حملات البروباغندا ضد المغرب التي شارك فيها فيما بعد.

التحريض على سب شخص جلالة الملك:

وكشف أنور الدحماني مقطع صوتي لوهيبة خرشيش، تحرضه فيه على مهاجمة شخص جلالة الملك والإساءة إليه بنعوت وقحة، مع توجيهها له باللجوء إلى الاحتماء بمنظمة حقوقية أو منظمة تعنى بحقوق المثليين، وذلك بغرض الإفلات من المتابعة القانونية.

استغلال غطاء حقوقي لمهاجمة مؤسسات البلاد والإفلات من المتابعة:

وحسب ما جاء في مقاطع تسجيلات أخرى بثها “نور زينو”، فإن وهيبة خرشيش كانت تعمل على تأطيره وتوجيهه، حيث كانت تملي عليه نصائح حول كيفية التعامل في “اللايفات” دون انفعال أو تشنج، كما كانت توجهه بالانضمام إلى منظمة “أمنستي” المعادية للمغرب والاحتماء بجمعية “أكنور” (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) بغرض الحصول على غطاء حقوقي يمكنه من مواصلة نشاطه على “اليوتيوب” لضرب مؤسسات المغرب تحت مسمى النضال.

كما كشف ذات الشاب، أن المدعوة أمال بوسعادة كانت تخطط رفقة وهيبة لاستغلال منظمة حقوقية مشبوهة لوضع شكايات بمسؤولين بارزين في المغرب، بغرض ابتزازهم والحصول على مكاسب مالية مهمة من وراء ذلك.

قضية الهروب من المغرب بطريقة غير قانونية:

وقال “نور زينو” في بث يوم أمس، أن وهيبة خرشيش فرت من المغرب بطريقة سرية، مؤكدا أن لديه أدلة على ذلك، سيكشف عنها في القادم من الأيام إن اضطر إلى ذلك، مشيرا إلى أن المحامي محمد زيان هو من ساعد وهيبة على الفرار نحو أمريكا عبر إسبانيا، حيث كذبت على السلطات الاسبانية حتى يمنحوها “ترخيص بالمرور”، للسفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية والحصول على 6 آلاف أورو شهريا، وفق تصريحات المتحدث.

التخابر مع عميل للمخابرات الجزائرية:

ولم يفوت أنور الدحماني الفرصة، دون التذكير بمقطع فيديو، يفضح تواصل وهيبة خرشيش مع عميل المخابرات الجزائرية الشهير، السعيد بنسديرة الذي أكد أنه سبق وأن تواصل معها ولازال، مؤكدا (أنور الدحماني) أن خرشيش تتخابر مع جهات أجنبية لمهاجمة المغرب ومؤسساته، على غرار ما يقوم به مرتزقة اليوتيوب الآخرين، أمثال دنيا فيلالي وزكرياء مومني ومحمد حاجب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى