قذف سمعة المحامي محمد زهراش والتحريض ضد الوطن ثم التخابر مع جنرالات الجزائر.. الشاب نور زينو يفضح المستور (فيديو)

في سياق الخرجات التي يقوم بها الشاب أنور الدحماني، بين الفينة والأخرى، لفضح كواليس صناعة الناقمين على الوطن من طرف عصابة الضابطة المعزولة من أسلاك الأمن الوطني وهيبة خرشيش، حل الدحماني المعروف بلقب نور زينو، ضيفا على البرنامج “آش واقع” المبثوث على راديو الويب ماروك نيوز لاين، حيث تحدث باستفاضة عن الجدل الذي رافق الندوة الصحافية التي أجراها مؤخرا بفندق إبيس بمدينة الرباط، بغاية فضح أعداء الوطن وكيف عمدوا إلى استدراجه لتجنيده كمعارض وهمي يعززون به صفوفهم.

وفي معرض حديثه، أوضح الشاب الدحماني أن فضحه لكواليس خونة الخارج قد أصاب خونة الداخل بالسعار، على غرار الصحافي المزعوم حميد المهداوي والمحامي محمد رضا زيان اللذان حاولا إفراغ ندوة الرباط من محتواها، مدعين أنه استغل الحدث للإعلان عن ميولاته الجنسية، بينما اكتفى هدا الأخير فقط بالإشارة إلى كونه يتقاسم نفس الميولات الجنسية مع الشاب محمد آدم.

وإثر ذلك، يتابع زينو حديثه لمايكروفون برنامج “آش واقع” بالتوجه بلهجة شديدة إلى من كانوا يملون عليه ما تفوه به سابقا، “أتحدى كل من يتهمني بالترويج للمثلية الجنسية، خلال تلك الندوة الصحفية أن يقدم ولو دليلا واحد، ثم يرميني بباطل تدنيس العلم الوطني”. ثم لي كامل الحق أن أتسأل لماذا لم يتعرض محمد زيان، الذي دافع عن تجار المخدرات في مالقا للهجوم، في الوقت الذي تعرض فيه عبد الفتاح زهراش، المعروف بحسن سلوكه وأخلاقه، لاعتداءات لا هوادة فيها، رغم أنه لم يتم تصويره متلبسا بممارسة الفاحشة داخل غرفة فندق، على عكس وهيبة خرشيش.

وتبعا لذلك، استغرب نور زينو كيف اتهم بالمثلية الجنسية، بينما لم يسبق تصويره عاريا أو بصحبة أي شخص في غرفة بفندق، خاصة وأن المادة (489) من القانون الجنائي المغربي واضحة، بخصوص ارتكاب “أفعال مخلة بالحياء أو غير مألوفة مع شخص من نفس الجنس”، وهو ما يعتبر جريمة.

وتأسيسا على ما سبق، دعا الشاب نور زينو الرأي العام الوطني إلى التأمل مليا في خطط المتآمرين على الوطن، لأنهم يكيدون المكائد ويحاولون إشراك المواطنين في شيطنة المؤسسات الوطنية. ولعل مع حصل معه لخير دليل على ذلك، حيث اعترضوا سبيله وحاولوا إقناعه بعدم الدخول إلى أرض الوطن. وحتى يكون كلامه منسجما مع الوقائع، أوضح زينو أن لديه جميع الأدلة التي تدعم تصريحاته، مخزنة في هاتفه، إذ سيتم الكشف عنها خلال إحدى خرجاته اليوم الجمعة (13.01.2022).

وإثر ذلك، لم يفوت ذات المتحدث الفرصة لتوجيه انتقاده لأنصار خرشيش، مشيرا إليهم أن الأخيرة لم تكن أبدا صادقة ومحترمة أو حتى وقورة، فلا خير يرجى في من خانت قسمها باسم الوطن وخانت المؤسسة التي تنتمي إليها، ثم خانت زوجها وتخلت عن أطفالها، ثم ختمت فواحشها بتصوير نفسها بصحبة كهل المحامين محمد زيان في غرفة فندق، فهي إذن قادرة على ارتكاب أكثر الأفعال وضاعة لبلوغ غاياتها القذرة.

وإحقاقا للحق، عبر الشاب نور زينو عن كامل تضامنه مع المحامي محمد زهراش الذي يتعرض لحملة تشهير وتشويه السمعة طالت حتى أفراد عائلته، لمجرد موافقته على الدفاع عنه. وبخلاف ما يتم الترويج له، يقول زينو ” أنا أول من اتصل بالأستاذ زهراش، خلال عام 2021، للإنابة عني أمام المحكمة، وأنا من يدفع أتعابه من مالي الخاص بشأن نزاعي القضائي مع أمل بوسعادة المتواجدة بقبرص، وذلك قبل انفجار قضية وهيبة خرشيش بوقت طويل. وإلى حدود ذاك التاريخ، لم يكن الأستاذ زهراش بتاتا على علم بصلتي سواء بمحمد حاجب وزكرياء مومني أو حتى الكوبل دنيا وعدنان فيلالي”.

في ختام تصريحاته، توجه الشاب نور زينو بحديثه إلى كافة المدافعين عن الوطن، بتسجيل حضورهم اليوم والعمل على ضمان الانتشار على نطاق واسع لما ينوي الكشف عنه اليوم الجمعة، من حقائق جديدة عبر تسجيلات صوتية واتصالات هاتفية تتضمن تحريضا واضحا وصريحا على مؤسسات الدولة وتسقط اللثام عن وجه خونة الوطن ممن يتخابرون مع جنرالات الجزائر.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى