عن دعم محمد زيان وأشياء أخرى.. تضامن “الأدسنس” كيدير الصواب المزيف ويملئ جيوب العدميين

نشر مصطفى أديب الضابط السابق بالجيش المغربي، تدوينة على حسابه الرسمي بموقع  ”فيسبوك”، بخصوص جوقة العدميين التي تجر ورائها تاريخا حافلا من النصب والاحتيال ثم الكذب على الوطن لنيل منافع لا حق لهم فيها. هؤلاء الخارجين عن القانون توحد بين قلوبهم خصلة وحيدة، وهي التضامن اللامشروط مع بعضهم البعض. كلما سقطت ورقة عن شجرتهم تجدهم يهرعون للترويج لأسطوانة الاستهداف الممنهج من قبل السلطات المغربية.

وفي هذا السياق، أوضح أديب أن هذا التضامن لا يعدو أن يخدم سوى مصالحهم المادية، بحيث يتعبئون داخل قنواتهم على منصة اليوتوب مرددين نفس الخطاب العدمي الذي ينتهي بتحريك عجلة الأدسنس جيدا.

ومما جاء على لسان ذات المتحدث:

“قالو الناس الأولين:

معا من شفتك، معا من عرفتك.

اليوم،

فقط كوبل البانضية بائعي الهواتف المزورة الباحثين عن أوراق اللجوء بفرنسا، دوميا الجنسية و بعلها المصون الأزواج فيلالي،

و الإرهابية النصيصيبة و المحيتيلة حويجيبة الشهيبة من أصول مغربية محمد حاجب، و التي لازالت تخشى ترحيلها من ألمانيا إلى المغرب كما رُحل إرهابيون مجنسون من قبلها، و في نفس الوقت تأمل في ابتزاز ألمانيا ماديا بعدما فقدت الأمل في ابتزاز المغرب و فقدت الأمل في العمل مع مخابرات المغرب (ماتنساوش انها راها فالأول راها كانت بريگيگة لا فاش كانت كاتجاهد فالصابون و متعة المجاهدين الذكور، ولا فاش كانت فالحبس. راها برگگات بصحابها كاملين و شي نهار غاديا تتفرش حتى هيا بشي فيديو بحال زكيكوة)

و زكيكيوة النصيصيبة و المحيتيلة و النقيقيلة و الثقيقيلة و المنحوسة بطلة من كويغيط و طائرة الكوكو و حنيقزة في كندا زويكيريا مومني، و التي هي هاربة من العدالة الفرنسية، و كذبت على القضاء الكندي، و وضعها هو جد حرج في كندا، و فشلت في ابتزاز المغرب أيضا و شوهتها شوهة و بالصوت و الصورة و هي تمدح و تتفاوض من أجل إقامة نادي رياضي،

هؤلاء هم من يدافعون اليوم عن النقيب محمد زيان.

يدافعون عنه بالفيديوهات فقط.

و فيديوهات فيها الآدسنس الله يخليكم و ذلك في إطار “بيزنيس بيزنيس، كاماراد آبري”

ماكايدافعوش عليه بشي وقفات فالشارع،

أو فشي ندوات حقوقية أو صحفية دولية،

أو بشي إضرابات عن الطعام في الشارع العام،

أو يهبطو گاع كاملين للمغرب و يتعتاقلو حداه باش تحماض القضية. مالها آشنو فيها ؟ السي زيان ماستاهلش ؟

لا والو.

هاد النصابة متضامنين معه غير بالآدسنس يديروه فجيبهم.

وإمعانا في “تغراق الشقف” لعائلة زيان أكثر فأكثر، فقد انتقل عباد اللايكات إلى زيان الابن لاستكمال مسار والده في إعادة تدوير “خرايف جحا” وبالتالي ناعورة الأدسنس في تصاعد مستمر وسمعة آل زيان في تراجع مطرد، مستدلا في ذلك بالقول:

“الموهيم بعدما لطخ زيان الأب سمعته الرقمية و غير الرقمية بالظهور في فيديوهات إلى جانب هذه العصابة،

ها هو الآن زيان الابن يسير على خطى أبيه ليلوث سمعته الرقمية هو أيضاً، و ينوي الظهور الى جانب كوبل البانصية.

و بعد ذلك سنرى آل زيان يتباكون لماذا لم يهتم المجتمع الدولي الظاهر، و خصوصاً الباطن منه، معهم؟”

وجدير بالذكر، أن الضابط السابق بالجيش المغربي مصطفى أديب أخذ على عاتقه مهمة فضح أشباه المعارضين ممن يتعاملون مع المغرب كبقرة حلوب وجب استنزافها، والطعن فيها متى ما وقفت حجر عثرة في طريق نيلهم لمبتغاهم.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى