من أجل منع تصعيد الصراع بالصحراء المغربية.. البرلمان الأوروبي يبحث سبل منع تسلل إيران إلى منطقتي الصحراء و الساحل ويحمل الجزائر المسؤولية !

في الوقت الذي يحصد فيه المغرب اعتراف المجتمع الدولي بمغربية الصحراء، تتكالب إيران و الجزائر و صنيعتها جبهة الوهم ” البوليساريو” من أجل قلب الأوراق و اللعب على وتر الأمر الواقع الذي بات محتوما ولا مفر منه .

و يبدو أن استياء إيران من اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على صحرائه ،و كذا الدور الريادي الذي تلعبه المملكة المغربية في إطار التعاون بين دول الجنوب، يعرقل مخطاطتها في بسط  هيمنتها بالقارة السمراء، الشيء الذي دفعها لدعم ميلشيات البوليساريو باعتبارها منظمة إرهابية مدعومة من طهران وحزب الله، من أجل بسط النفوذ الإيراني بدول شمال إفريقيا.

إيران دون الإكثراث الى حجم الشرخ الحاصل في علاقتها مع المغرب و الذي يزيد يوما بعد يوم، و دون اكتفائها بإلإعتراف بالجبهة الإنفصالية، باتت تدعم عسكريا عصابة إبراهيم غالي، وذلك عبر تسليحها بصواريخ ارض -جو و أيضا  بطائرات درون، وكذا تحضير معسكرات لتدريب مليشيات البوليساريو، عبر وساطة جزائرية.

و في رسالة موجهة من البرلمان الأوروبي إلى نائب رئيس اللجنة/الممثل السامي للاتحاد للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، أنطونيو لوبيز إستوريز وايت، تساءل أعضاء البرلمان الاوروبي عن الإجراءات التي سيتخذها الإتحاد  لمنع تسلل إيران إلى منطقتي الصحراء و الساحل ومنع إستخدام هذه الطائرات و أيضا منع تصعيد الصراع بالمنطقة ، و كذا عن المعلومات الملموسة التي تمتلكها هذه اللجنة حول الطائرات الإيرانية بدون طيار التي زود بها البوليساريو .

و تأتي هذي التساؤلات بعدما زعم ممثل جبهة البوليساريو مؤخرًا أن إيران و من خلال وساطة جزائرية ، ستزود جبهة البوليساريو بطائرات بدون طيار “كاميكازي” لاستخدامها ضد المغرب و ان تلك الطائرات هي نفسها التي هاجمت بها روسيا أوكرانيا و تسببت بمقتل العديد من المدنين.

كما يمثل استخدام هذه المعدات في الصحراء المغربية خطرا شديدا على أمن و استقرار المنطقة ، حيث يعد تسلل إيران خطرا واضحا على إتفاق الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار 1991 كما أنه يهدد عملية السلام و عمل بعثة الأمم المتحدة في الصحراء المغربية و الجهود الديبلوماسية للمبعوث الشخصي للأمين العام للامم المتحدة، في إيجاد حل مع الاطراف حول النزاع المفتعل، وبناءً على ذلك  فإن انعدام الإستقرار  بالصحراء و الساحل سيؤتر سلبا على الأمن الأوروبي .

زر الذهاب إلى الأعلى