”الماك” تصدر بلاغا بعد إلغاء قناة فرنسية للقاء تلفزي مع “رئيس القبايل”

بعد إلغاء قناة “CNEWS” الإخبارية الفرنسية، في اللحظة الأخيرة، للمقابلة الحصرية التي كان من المرتقب إجراءها مع فرحات مهني، “رئيس حكومة القبايل المؤقتة في المنفى”، يوم أمس الأحد، أصدرت حركة تقرير المصير في منطقة القبايل وأنافاد بلاغا في الموضوع جاء كالآتي:

”حل رئيس حركة تقرير المصير في منطقة القبايل وأنافاد، السيد فرحات مهني، ضيفًا على إيفان ريوفول على قناة CNews الفرنسية، يوم الأحد 2 أكتوبر الساعة 8:00 مساءً.

وبينما كان كل شيء جاهزا مع مضيفي البرنامج قبل دقائق قليلة من زيارة الرئيس، حيث كان الجزء الأول منه قد بدأ بالإعلان عن مداخلته في الجزء الثاني، جاء مبعوث من القناة ليعلن للرئيس، في غرفة الملابس على الساعة 8:18 مساءً ، أنه تلقى اتصالاً من الإدارة يطلب منه إبلاغنا بكل بساطة عن إلغاء مداخلة رئيس منطقة القبايل وأنافاد، بدعوى أنها ستتجدد قريبا.

وبقي منشط البرنامج مصدوما بعد أن أعلمه السيد ريوفول في نهاية الجزء الأول عن إلغاء مداخلة فرحات مهني، دون ذكر أسباب هذا الإلغاء المفاجئ، حيث يمكن اعتبارها سابقة من نوعها.

في الوضع الراهن، فإن القناة التلفزيونية CNews هي التي يجب عليها الكشف عن الدوافع الحقيقية لهذا التصرف. فوفقًا لمعلوماتنا، فإن النظام الجزائري لم يتردد في وضع زيارة رئيسة الوزراء ”إليزابيث بورن” على المحك بعد أيام قليلة من زيارتها المقبلة للجزائر، أو حتى التشكيك في العقود والاتفاقيات القادمة وشبه مسجلة بين باريس والجزائر.

تظل “الماك و أنافاد” يقظة ومصممة على الدفاع عن الحق غير القابل للتصرف لشعب القبايل في تقرير المصير مهما كان الثمن.

قد يكون لدينا مزيد من المعلومات حول الحدث قبل مداخلة رئيس منطقة القبايل وأنافاد، المقرر عقده هذا المساء، 3 أكتوبر في تمام الساعة 9 مساءً بالتوقيت الفرنسي.

عاشت حرية الصحافة .. فليسقط ابتزاز الدولة!”

يشار إلى أن العديد من المصادر الإعلامية أكدت أن إلغاء هذه المقابلة التلفزية جاء بعد تدخل “يانيك بولوريه” شخصيا، بناء على اتصال من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وكشفت ذات المصادر أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الذي أنذر من قبل مستشاريه، هدد بإلغاء زيارة الوزيرة الأولى الفرنسية إليزابيث بورن للجزائر العاصمة إذا تم بث المقابلة مع فرحات مهني.

وأضافت المصادر نفسها، أنه حرصا على الحفاظ على علاقات جيدة مع الجزائر، لم يتردد الرئيس الفرنسي في الاتصال بيانيك بولوريه ويأمره بإيقاف بث المقابلة التي كان رئيس جمهورية القبايل ضيفا لها.

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى