بعد فضيحة إعتقاله بتركيا … وليد كبير يطالب بإطلاق سراح الحقوقي المناضل أنور مالك

في بث مباشر جديد، تناول الناشط الإعلامي الجزائري وليد كبير، اليوم الأحد، قضية اعتقال الناشط الحقوقي والمعارض الجزائري، أنور مالك، فور دخوله الأراضي التركية، حيث تساءل كبير عن السبب الحقيقي وراء هذا الإعتقال، الذي يكتسي طابعاً سياسياً تحركه المخابرات الجزائرية لتكميم أفواه فاضحي الكابرانات الجزائرية.

في هذا الإطار، قام وليد كبير بمراسلة أمنيستي عبر فرعها بتركيا، للتحري في خلفيات هذا الإعتقال التعسفي. وأردف: “لا أعلم ماذا تريد السلطات الجزائرية! هل يفكرون؟ هل يظنون أنه بإيقاف أنور مالك والمعارضين الجزائريين ستسكت الأصوات المطالبة بالتغيير الحقيقي في الجزائر؟ هذا الأمر لا يُخيفنا، نحن جميعاً إخترنا هذا المسار كي نُعارض هاته السلطة الفاسدة وهذا الحكم الدكتاتوري”.

كما ناشد وليد كبير، الرئيس التركي، رجب أردوغان، لعدم تسليم المعارض السياسي أنور مالك للمخابرات الجزائرية، وشدد على أنه ليس بمجرم، بل هو صاحب قلم، كاتب وصحفي، ومعارض لنظام ظالم لا يؤمن بالممارسات الحقوقية. وأضاف أن مثل هذه الإعتقالات التعسفية المُسيّسة الرامية لترهيب المناضلين خارج الوطن، لن تجدي نفعاً لأن نضالهم سيستمر من جيل لآخر.

في هذا الصدد، أطلق الإعلامي الجزائري هاشتاغ #الحرية_لأنور_مالك لتجنيد الرأي العام في هذه القضية.

وفي ما يلي رابط البث كاملا:

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى