وليد كبير: فضيحة جديدة وكبيرة للبوليساريو وعقوبات قانون “كاتسا” الأمريكي تقترب من شنقريحة (فيديو)

تطرق الناشط الإعلامي الجزائري وليد كبير، في بثه المباشر ليوم السبت 1 أكتوبر الجاري، للفضيحة التي كان بطلها الكيان الوهمي لعصابة البوليساريو، حيث تورط أعضاء جبهة البوليساريو في فضيحة تهريب كبرى بمطار قسنطينة ثالث مدينة جزائرية وعاصمة شرق الجزائر.

ويتتعلق الفضيحة بتهريب 1000 هاتف محمول على متن طائرة عسكرية متجهة من تندوف إلى قسنطينة.

وحسب الخبر الذي نقله وليد كبير، فإنه في 27 شتنبر الماضي، فوجئ ضباط الشرطة والجمارك من مطار قسنطينة بهذه الكمية الهائلة من الهواتف الذكية المخبأة في أمتعة العديد من أعضاء جبهة البوليساريو.

وكانت هذه الهواتف المهربة مخصصة لإعادة البيع في السوق السوداء والتي كانت مخبأة في 17 حقيبة تسوق المملوءة بمختلف الأشياء غير المصرح بها والمعدة للتهريب.

بعد أن تم حجز البضاعة المهربة أصبحت هذه الهواتف الذكية موضوع فضيحة سياسية وقضائية، حيث اتضح أن العديد من الجنود رفيعي المستوى قاموا بالتغطية على شبكة التهريب الممتدة إلى تندوف.

وأكد وليد كبير أن وزارة الدفاع الوطني بالجزائر العاصمة عن هذه الفضيحة حيث تم إرسال تعليمات صارمة حتى لا يتم تسريب أي معلومة.

وفي سياق آخر، تحدث المعارض الجزئري عن تفاصيل قانون “كاتسا” الأمريكي الذي أقره الكونغرس لمكافحة خصوم أمريكا من خلال العقوبات (CAATSA)، بعدما وجّه 27 عضوا في الكونغرس الأمريكي رسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، طالبوا من خلالها بفرض عقوبات على الحكومة الجزائرية، التي لها علاقات وثيقة بروسيا، من خلال صفقات التّسلح المبرمة معها، مؤكدا أن هذه العقوبات قد لا تنحصر فقط في الدولة أو النظام، وإنما قد تطال مسؤولي النظام العسكري الجزائري وعلى رأسهم الجنرال سعيد شنقريحة.

وعبّر أعضاء الكونغرس الأمريكي في الرّسالة الموجّهة إلى رئيس الدّبلوماسية الأمريكية عن قلقهم بشأن التقارير الأخيرة عن العلاقات المتنامية باستمرار بين الاتحاد الروسي والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى