إعلامي جزائري: “الرئيس البيروفي اعترف بمجموعة رحل لديهم 40 خيمة داخل التراب الجزائري” (فيديو)

نشر الصحفي والإعلامي وليد كبير فيديو على قناته الخاصة بمنصة بوتيوب، حيث تحدث فيه عن عدة محاور متعددة.

وابتدأ هذا الفيديو بالحديث عن الخبر الذي تحدثت عنه مجلة “جون أفريك” الفرنسية، بعد إعطاء الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الضوء الأخضر لبدء تشغيل مصنع إنتاج الزيت لمجموعة “سيفيتال” التابعة للقطاع الخاصة، وهو مشروع يهدف إلى تحقيق عائدات تبلغ 2.2 مليار دولار منها 750 مليونا من مداخيل الصادرات.

وكشفت المجلة الفرنسية أن كل ما يتطلبه الأمر في الجزائر كلمة أو تلميح لإلغاء حظر مشروع صناعي معلق منذ زمن طويل. فحتى تاريخ 24 سبتمبر 2022، واجه مجمع “سيفيتال” التابع لعائلة ربراب، صعوبة كبيرة في بدء تشغيل معمل تكسير البذور الزيتية في بجاية بمنطقة القبائل.

وفي موضوع آخر، أكد ذات المتحدث، أن المعارضة البيروفية كشفت فضيحة من العيار الثقيل، عقب تسريب وثيقة تكشف السبب الحقيقي لتغير موقف البيرو من قضية الصحراء المغربية.

وتكشف الوثيقة التي تسببت في إستقالة وزير الخارجية البيروفي، أن رئيس البيرو طالب بكمية من الفوسفاط مجاناً من المغرب، مقابل مقايضته بعدم الإعتراف بجبهة البوليساريو، وهو ما لم يستجب له المغرب، على إعتبار أنه تصرف غير ودي ولا ينبني على أية أعراف أو مبادئ دبلوماسية، ناهيك أن المغرب لا يشتري الدمم كما تفعل العصابة الحاكمة بالجزائر.

الوثيقة، تحمل تفاصيل مثيرة، حول كيف يتعامل قادة اليسار بأمريكا اللاتينية تجاه قضايا مجتمعاتهم، مع بقية دول العالم، حيث تعمد الرئيس اليساري الجديد سلك أسلوب الإبتزاز تجاه المغرب، وهو ما لم ينجح فيه، بعدما لم يجد أي جواب من المغرب حول منحه 150.000 طن مجاناً من أسمدة الفوسفاط لإنقاذ بلاده التي تعاني أزمة مقابل عدم العودة للاعتراف بعصابة البوليساريو.

وتعمد الرئيس البيروفي بيدرو كاستييو، حسب الوثيقة التي سربتها المعارضة، سلك أسلوب المساومة والإبتزاز في حق المغرب، وهو ما يهدد ولاية الرئيس الجديد، بعدما وجد نفسه يواجه أزمة زراعية خانقة، تهدد البلد اللاتيني بالجفاف والجوع، حيث سارع خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة للإستنجاد بالأمين العام للهيئة الأممية طالباً مساعدته لتوفير أسمدة الزراعة.

وأوضح وليد كبير إلى ان هذا الأمر يعد فضيحة كبيرة، خاصة بعد ابتزازه للمغرب وتراجعه عن قراره بالاعتراف بمغربية الصحراء، ما جعله يتعرض لعديد من الانتقادات من طرف السياسيين البيروفيين الذين لم يتقبلوا تراجع رئيس بلادهم عن هذا القرار.

وأضاف الاعلامي الجزائري أن رئيسة العلاقات الخارجية بالبرلمان البيروفي صرحت بالقول: “البوليساريو لا تعترف بها جميع الدول العربية ما عدا واحدة (في إشارة إلى الجزائر).. لا أعرف لماذا اعترف الرئيس بيدرو كاستيلو بمجموعة من الرحل لديهم 40 خيمة داخل التراب الجزائري؟”

وأشارت ذات المسؤولة إلى أنه “لا يمكن أن تكون لدينا علاقات مع البوليساريو، لقد كان لدينا ثلاثة تغييرات جوهرية في وزارة الخارجية خلال عام واحد”.

من جهتها نقلت صحيفة “infobae” المحلية، عن رئيسة العلاقات الخارجية بالبرلمان البيروفي “عدم ارتياحها لخطاب رئيس البلاد بيدرو كاستيو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، والذي عبّر فيه عن دعم بلاده لجبهة البوليساريو على حساب المغرب صاحب الحق في الصحراء”.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى