وزير الدفاع الإسباني الأسبق ينوه بمبادرة الحكم الذاتي وبتجربة “حركة صحراويون من أجل السلام”

نوه وزير الدفاع الإسباني سابقا، خوسي بونو، خلال أشغال الندوة التي انطلقت صباح اليوم الخميس، بلاس بالماس الإسبانية، والمنظمة من طرف حركة صحراويون من أجل السلام، حول الحوار الصحراوي تحت شعار “ملگى أهل الصحراء”، (نوه) بمبادرة الحكم الذاتي وبتجربة حركة صحراويون من أجل السلام.

وقام محمد سالم عبد الفتاح، رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان والكاتب العام لمركز السلام للدراسات السياسية والاستراتيجية، بنشر تدوينة على حسابه الرسمي على ”فيسبوك” أشار فيها إلى المداخلة الهامة لوزير الدفاع ورئيس البرلمان الإسباني سابقا، خوسي بونو، والتي أشاد فيها بمبادرة الحكم الذاتي، مستحضرا النموذج الإسباني في الحكم المحلي، ومؤكدا أنها الحل الأمثل للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

وكشف محمد سالم عبد الفتاح في تدوينته، أن بونو تطرق أيضا لتداعيات النزاع حول الصحراء المغربية الإنسانية، لاسيما معاناة اللاجئين بمخيمات تندوف، مشيدا بتجربة حركة صحراويون من أجل السلام، في كسر حالة الجمود التي كان يعرفها ملف هذا النزاع، ومؤكدا على مسؤوليات الفاعلين المدنيين في تجاوز الأطروحات الإنفصالية الراديكالية التي تعرقل التوصل للحل السياسي.

يذكر أن حركة “صحراويون من أجل السلام” تسعى إلى شغل مكانتها المستحقة كمرجع سياسي جديد تدفعه إرادة صادقة للتأثير إيجابيا والمشاركة، انطلاقا من رؤى مغايرة، في البحث عن حل متوافق عليه ودائم للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، وبالتالي نزع البساط من تحت أقدام قيادات عصابة البوليساريو التي سعت منذ عقود لاحتكار هذا الملف والمتاجرة به من خلال التحرك بأوامر نظام العسكر للمس بسيادة ووحدة أراضي المملكة المغربية.

زر الذهاب إلى الأعلى