وليد كبير: كيف لنظام يدعي لم شمل العرب في القمة العربية وهو يموّل ويسلح حركة انفصالية إرهابية تسعى لتقسيم بلد جار؟

عبّر الناشط الإعلامي والمعارض الجزائري وليد كبير عبر آخر فيديو بثه على قناته الرسمية باليوتيوب، عن رفضه لإنعقاد القمة العربية بالجزائر.

فحسب وليد كبير، احتضان الجزائر لهذه القمة مجرد استعراض وتجميل لصورة نظام ميز عنصري، أو كما نقول بالدارجة “العكر على الخنونة”، حيث يسعى هذا النظام الغالق للحدود البرية مع جاره وعضو بجامعة الدول العربية وقاطع للعلاقات الديبلوماسية ولأرحام الشعبين لتحقيق مآرب خسيسة. بلد لا يحترم سيادة بلد جار، يبدي رغبته في لم الشعوب العربية وفي الوقت ذاته يَكدّ جاهدا من أجل تقسيم جاره.

وأضاف ذات المتحدث أن هذه القمة لا تخدم تطلعات الشعوب العربية بقدر ما ستلمع صورة نظام العسكر وتخدم مصلحته، وأنه غير معقول أن تحتضن الجزائر هذه القمة إبان فترة حكم نظام الكبرانات الذي يسلح ويمول حركة انفصالية وإرهابية تعترف بهجومها على المغرب إنطلاقا من الأراضي الجزائرية، كما أنه يعادي الأمن القومي والمائي لجمهورية مصر العربية، غير أنه متحالف مع نظام ايران الذي يحتل 4 عواصم عربية.

ومن منطلق الناشط الإعلامي الجزائري فإن انعقاد هذه القمة بالجزائر يستوجب عدة شروط تُراعي مصالح الأمة العربية، أهمها إعادة العلاقات الديبلوماسية مع المغرب وفتح الحدود، مع إيقاف الحملة الإعلامية المسعورة ضد المغرب، ودعم مصر في خلافها مع إثيوبيا، إضافة إلى التوقف عن دعم نظام الأسد المجرم والضغط عليه لتمكين الشعب في فرض إرادته، والتضامن مع الدول العربية في مواجهة التدخلات الإيرانية.

وقد حث وليد كبير رؤساء الدول العرب بضرورة فرض هذه الشروط على نظام العسكر، حيث اعتبر أن عدم استغلال هذه الفرصة في توحيد صفوف الأمة العربية، سيمنح الجزائر فرصة خطيرة لخدمة أجندات المنظومة الاستعمارية.

وأردف ذات المتحدت أنه حسب “مغرب أنتلجنس” فقد خصصت الجزائر ميزانية قدرها 3 مليون دولار لتمويل لوبي ضغط بدول جنوب الصحراء ضد المغرب ومشروعه التوسعي في القارة الإفريقية بهدف قلب موازين القوى داخل هيئات الاتحاد الإفريقي وسحب السيطرة من المغرب.

وتجدر الإشارة إلى أن المغرب قرر استقبال مبعوث عبد المجيد تبون لدعوة حضور المغرب للقمة العربية في مطلع شهر نونبر المقبل، بعدما أثارت مشاركة المغرب الكثير من الحبر وعرفت ضغطا كبيرا من مجلس التعاون الخليجي الذي اعتبر حضوره مقرون بحضور المملكة المغربية.

زر الذهاب إلى الأعلى