أولى ثمار زيارة ماكرون بدأت تظهر.. الجزائر تطلق سيلا من الرحلات الجوية المنخفضة التكلفة بين إفريقيا وفرنسا (التفاصيل)

بعد حالة الكساد التي عاشها قطاع الطيران بالجزائر بفعل جائحة كورونا، التي بعثرت حسابات عصابة الكابرانات، شكلت زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الجزائر، منذ حوالي أسبوعين، أولى قطرات الغيث التي انهمرت على بلاد تتقاذفه الأزمات الاجتماعية من كل حدب وصوب.

واليوم، استوعبنا جيدا منطق الارتجالية الذي استبد بعبد المجيد تبون في استقباله لضيفه الفرنسي، أو حتى تدافع فئة عريضة من الشعب الجزائري للوصول إلى ماكرون وتقبيل يده، وكأنه المهدي المنظر يحمل ترياق خلاص الجزائريين من واقعهم المظلم.

فبحسب مصادر إعلامية متطابقة، كشفت الخطوط الجوية الجزائرية أمس الأربعاء، عن باقة من العروض التفضيلية الرابطة بين مختلف المدن الفرنسية والعواصم الإفريقية، في خطوة يحاول من خلالها النظام الجزائري إيجاد موطئ قدم له بالقارة الإفريقية حيث يتمركز بقوة منافسيه المغاربيين.

وكعادته في “تطياح السوق” على جيرانه ووعيه بشراسة المنافسة مع الخطوط الجوية المغاربية، فقد اهتدى العسكر إلى تخفيض أسعار التذاكر بشكل ملحوظ عله يظفر لوحده لما لا بالسوق الإفريقية.

فابتداء من 449 يورو، يستطيع الفرنسيون والأفارقة التنقل من وإلى المدن الفرنسية والإفريقية، والفضل كل الفضل يرجع لذاك الانبطاح المهين الذي أبان عنه ساكن قصر المرادية خلال استقباله لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون.

زر الذهاب إلى الأعلى