هذه المرة في قلب فرنسا .. أبوزعيتر يواصل عنترياته ويخرق قانون السير بشكل فاضح (صور)

من أهم وصايا لقمان لإبنه ترك الخيلاء والفخر. وفي هذا نهي صريح عن عموم التكبر سواء كان في المشي أو في غيره، لقوله تعالى: “وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّـهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ”، لكن المتتبع ليوميات “آل زعيتر” يخلص أن هؤلاء الإخوة أضاعوا بوصلتهم في طريق الله وغرتهم الحياة الدنيا ومتاعها واختاروا الانصياع لشهواتهم، بعدما كانوا يدّعون صلاح الدين والخوف من الله والامتثال لأوامره.

فارتأينا من موقعنا هذا أن نُذكّر الإخوة زعيتر بالطريق الصحيح الذي أظلوه وأن ننهاهم عما يفعلون علهم يعودون إلى صوابهم أو يعيدون ارتداء قناعهم الذي سقط منهم، خاصة بعد الإفراط في تبجحهم الذي عبر الحدود ليصل فرنسا وتحديدا أمام أكثر مقهى رواجا بقلب باريس “كافي أوبيرا”.

وحطّ أبوبكر رحاله وسيارته الفارهة من نوع “رولز رويس” بلوحة ترقيم مغربية بشوارع فرنسا راكنا إياها بمكان ممنوع، عابثا وخارقا للقانون الفرنسي فقط لكي يثير انتباه المارة ويشد الأنظار إليه مجددا، متابه بالمال والنفوذ وكأنه بلغ عنان السماء، بل مانعا الشرطة الفرنسية من التجرأ عليه.

وبما أن الشيء بالشيء يُذكر، فسيارات “آل زعيتر” لطالما كانت تحجز من طرف الشرطة المغربية في حالة تواجدها بمكان ممنوع أو خارقة لقانون السير، فكيف تساهلت الشرطة الفرنسية معه؟ أو بالأحرى شكون مسخن لهاد خونا كتافو حتى مابقى كيحتارم حد؟

كما يتبادر إلى أذهاننا سؤال كيف وصلت هذه السيارة المغربية إلى فرنسا؟ من المسؤول عن أخدها إلى هناك؟ وهل ساهمت الدولة في ميزانية نقلها إلى فرنسا؟ خاصة في ظل الأزمة الطاقية التي يعيشها العالم والنقاشات الكثيرة في الغرب حول سبل الإقتصاد والحفاظ على هذه الطاقة، “لكن لمن تعاود زابورك يا داوود، السيهم زعيتر ما علا بالوش المهم يتسلكط في شوارع فرنسا ويعيش الأبهة، خونا ماكيزكل حتى فرصة باش يبان علينا ويقولنا شوفوني”.

زر الذهاب إلى الأعلى