إعلامي جزائري يكشف الاهتزازات الحاصلة داخل المؤسسة العسكرية الجزائرية بسبب هذه التعيينات الجديدة ! (فيديو)

كشف الإعلامي والناشط هشام عبود، في فيديو نشره على قناته الخاصة على منصة يوتيوب، أن المؤسسة العسكرية الجزائرية مازالت تعرف هزات كبيرة داخل هياكلها، وهذا ما سيرجع بالأثر السلبي على معنويات الجيش والأجهزة الأمنية.
وأكد ذات المتحدث، أنه لم يمر شهر على تغيير رأس مديرية الأمن الخارجي، بالجنرال عبد الغني راشدي خلفا للجنرال مقري المعروف ب”محفوظ بوليساريو”، ليتم اليوم تنصيب الجنرال جبار مهنى على رأس هذه المديرية.
وأبرز ذات المتحدث، أنه بعيدا عن مسألة تصفية الحسابات فيما بينهم، وقضية انقلابات ضد أمن الدولة، كان من المتوقع تنحية الجنرال راشدي لكونه متورطا في العديد من القضايا، وأكبرها ترأسه لشبكة كبيرة للدعارة ناهيك عن تورطه في مسألة الاتجار بالبشر عبر بيعه للأطفال للإماراتيين الذين دائما ما دافعوا عن هذا الجنرال، لكون تبون كان أيضا على علم بهذه القضية، لكنه لم يتدخل خوفا من عدم انعقاد القمة العربية بالجزائر.
لكن حدث ما لم يكن في الحسبان هو تعرض هذا الجنرال لجلطة دماغية، ليتم معالجته، ليعود سريعا من أجل المشاركة في الاجتماع مع الرئيس ماكرون، حيث ظهر وهو غير قادر على تحريك رأسه، ليعود مرة أخرى للمستشفى لمواصلة علاجه.
لكن الغريب حسب ما أكده ذات المتحدث، أنه عندما تمت تنحيته لم يتم التحدث عن الأزمة الصحية المتدهورة لهذا الجنرال، ليتم إزاحته وتعيين جبار مهنى على رأس مديرية الأمن الخارجي، والذي لم يسبق له الاشتغال في الأمن الخارجي والدبلوماسية الموازية، حيث أوضح الناشط هشام عبود العارف بشؤون بلاده، أن جبار مهنى معروف بفساده، والذي سبق له وأن زُج به في السجن ”البليدة” بسبب مراكمته للثروات والاغتناء الفاحش، وقد سبق للقناة العمومية الجزائرية أن أكدت هذه المسألة في وقت سابق.
وأضاف ذات المتحدث، أن هذا الجنرال لم يكمل عقوبته الحبسية، حيث قامت عصابة العسكر باستغلاله بحكم انتماءه لمنطقة القبايل من أجل تنفيذ بعض المهمات في هذه المنطقة، ليتم إعادته للجيش بعد نجاحه في مهماته، وتُمنح له جميع الترقيات الممكنة ليصبح ”جنرال ماجور”.
واعتبر هشام عبود تواجد هذا الجنرال داخل الجيش، إهانة للجزائر وللشعب قاطبة وشتيمة لثورة التحرير، لكونه متورطا في ذبح المئات من المواطنين الجزائريين بدون سبب.
إليكم رابط الفيديو أسفله:

 

زر الذهاب إلى الأعلى