أول جزائري يصل موقع الخيمة السلطانية ويسرد حقائق مذهلة حول معركة إيسلي الكاشفة للحقيقة التي يتنكر لها نظام الكابرانات (فيديو)

اختار الناشط والاعلامي الجزائري وليد كبير، في آخر حلقاته، الحديث عن معركة إيسلي، حيث انتقل إلى نواحي مدينة وجدة رفقة خليل البوزيدي باحث ومهتم بتاريخ العلاقات المغربية-الجزائرية، ليسرد هذا الأخير تاريخ المنطقة حيث يوجد نصب تذكاري بُني منذ 15 سنة بعد معركة إيسلي سنة 1844، والذي بناه الجنرال ”دومارتين بري”.

وكشفت المعلومات التاريخية التي شردها الباحث رفقة وليد كبير العديد من الحقائق التي أظهرت أن المغاربة آنذاك حاولوا حماية المستضعفين في الجزائر، حيث أن المغاربة لم يسلموا لفرنسا الأمير عبد القادر، ما جعل الاحتلال الفرنسي يجتاح المغرب بعد معركة إيسلي.

وأكد ذات الباحث أن المحاربين المغاربة خرجوا للجهاد نصرة للمقاومة الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي، فإذا بنصف الجزائريين وقفوا يتفرجون على المعركة من أعلى الجبل والنصف الآخر انضم لجيش المستعمر على هيئة ”زواف”، فانهزم الجيش المغربي وقصفته ونهشته الدول الاستعمارية نتيجة لهذه المعركة، وهذه هي الحقيقة التي يتنكر لها النظام العسكري الجزائري.

يشار إلى أن هذه الحقيقة التاريخية يتنكر لها النظام العسكري الجزائري، حيث أنه بسبب هذا الدعم فقد المغرب جزء كبيرا من أراضيه التي اقتطعتها فرنسا وضمتها للجزائر آنذاك.

فيما يلي رابط الفيديو أسفله:

زر الذهاب إلى الأعلى