فضيحة | الزعيترات مدورينها غير بيناتهم.. “Tombola” محلات عمر زعيتر مُزيّفة والجوائز منحها باتفاق مُسبق لأصدقائه بعيدا عن تكافؤ الفرص (صور)

 

.على ما كيظهر لينا آل زعيتر تيبعو القرد ويضحكوا على لي شراه، والنصب والإحتيال يجريان عندهم مجرى الدم، مكاين لا شفافية لا مصداقية وكيستحمروا فالمغاربة بلا حشما بلا حيا.

فكما كان متوقعا تماما، “Giveaway” الإخوة زعيتر لم تكن سوى وسيلة للإحتيال على أموال زبنائهم، ورد لمصاريف المساعدات التي يغطون بها حقيقتهم المتوحشة والمتعطشة لجمع الأموال، خاصة أنهم حديثي العهد بالثراء والأوبهة، كما يقول المثل “الله ينجيك من المشتاق إلا ذاق”.

عمر زعيتر الذي قاطع المغاربة المحلات التي يديرها نتيجة رداءة الجودة والخدمات، قرر مند أشهر أن يلجأ لي مايصطلح عليه بـ “Giveway” بهدف مصالحة زبائنه وأيضا كطريقة يستعملها المستشهرين في الدعاية لماركات معينة لما له من قوة وتأثير على ترويض الناس على الإستهلاك وخلق حاجات وهمية للناس ودفعهم إلى إشباعها بوسائل مختلفة.

ما جعل عمر يفكر في إثارة حماس الناس بجائزة PS5، وقبلها إستعمل الأحذية والحقائب الفاخرة لشد انتباهم، ناهيك عن تذاكر VIP لحضور مباراة المغرب ضد جمهورية الكونغو بمدينة الدار البيضاء، إلا أنه هذه المرة اختار وضع شروط للمشاركة في “Tombola” تتمثل في متابعة صفحات محلاتهم الثلاث، ثم ألا يقل ثمن مجموع الطلبيات عن 200 درهم، ما يكمننا وصفه بالجشع.

فعشق المال يذهب العقول وهذا الذي ما لاشك فيه. فكيف يمكن لإنسان سوي أن يفرض على زبانئه ما يفوق قدرته الشرائية للفوز بجائزة؟ وكيف يعقل أن تختار من يشارك ومن لا يشارك؟ أليس هدفك هو إرضاء الزبائن؟ ألا يدري عمر أن الوافدين ليسوا بذاك الثراء؟ ألم يستوعب أن الثري ليس في حاجة لمسابقة للحصول على PS5؟ أو حقيبة أصلية أو حتى حذاء من ماركة فاخرة؟ الأغنياء لا يحتاجون لمسابقات يا عمر.

الغريب هنا هو استحمار عمر لزبائنه، حيث اختار عمر مسبقا صديقه ليقدمه لنا فائزا، ليتبين أن “هاد الناس مدورينها غير بيناتهم و كيجي يطنز علينا”.

الفرصة الوحيدة لي بقات عندو باش يلمع صورتهم ماستغلهاش مزيان، واختار أنه يأكد لينا أنه مايمكنش التطبع يغلب لينا الطبع ديالك وحقيقتك: النصب والشفرة والاحتيال، سمة من السمات ديالك لي واخا تعيا باش تغطيها حاجة متجدرة فيك وغارق فيها من ساسك حتى لراسك.

استغبيتو المتابعين ديالكم فالمسابقات لي فاتت وراجت أخبار وسط ناس الألبة ديال الرباط بلي عطيتو الصيكان والأحذية لصحابتكم في غرف فنادق فاخرة، قلنا ماشي مشكل، ولكن باش تكملوا فهاد الكذب والبهتان وتربحو المقربين منكم هنا كفاااااكم طنزا علينا.

وحتى يكون في علم الناس فالفائز هذه المرة، شاب يشتغل لصالح الإخوة زعيتر وأحد أقرب المقربين منهم، حيث يعمل على ترويج السيارات الفاخرة التي بحوزتهم منذ مدة طويلة تجاوزت السنة، حسب ما تبين من صوره في حسابه على “أنستغرام”.

أما بخصوص الفائز الثاني، والذي لم يعرف لا اسمه ولا حسابه فإنه أصلا لا يستوفي شروط المشاركة في المسابقة. فكيف يعقل أن يفوز شخص دون أن يتوفر على حساب في “أنستغرام” ودون أن يتابع الصفحات الثلاث لماركتهم؟ كيف يفوز دون أن تتم الإشارة إلى حسابه؟ هل هو شخص بعيد عن محيطهم أم قريب؟ وكيف يمكن التأكد دون معرفة حسابه.

الحاصول ومافيه، عمّر الشيخة تنسا هزة الكتف والإخوة زعيتر مولفين بالاحتيال على الناس وماضيهم سابقهم.

لا يمتون للمصداقية والنزاهة بصلة. بينهم وبينها غير الخير والإحسان وقالك كيعرفو بينهم وبين الله ونساو قوله تعالى: “وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ ٱللَّهِ إِذَا عَٰهَدتُّمْ وَلَا تَنقُضُواْ ٱلْأَيْمَٰنَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ ٱللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ” صدق الله العظيم.

 

زر الذهاب إلى الأعلى