موجة الغضب ضد “أمنستي” مستمرة.. مؤسس الفرع السويدي للمنظمة يستقيل رفقة 1000 عضو آخرين احتجاجا على تقرير أوكرانيا

لازالت ردود الأفعال الغاضبة تتوالى بشأن تقرير منظمة العفو الدولية (أمنستي) حول الحرب في أوكرانيا، حيث قرر عدد كبير من أعضاء المنظمة مغادرة الفرع السويدي من المنظمة احتجاجا على ذات التقرير، حسب ما أعلنت عنه وسائل إعلام سويدية.

وقد أعلن بير ويستبرغ، المؤسس المشارك للقسم السويدي لمنظمة العفو الدولية، يوم الثلاثاء الماضي، استقالته من منصبه بسبب تقرير المنظمة عن القوات المسلحة الأوكرانية، الذي وصفه بـ”الفاضح”.

ونقلا عن صحيفة “SVD” السويدية، صرح مؤسس الفرع السويدي لأمنستي قائلا: “لقد كنت عضوًا منذ ما يقرب من ستين عامًا. وبقلب مثقل، أنهي تعاوني الطويل والمثمر بسبب تصريحات منظمة العفو الدولية بشأن الحرب في أوكرانيا”.

وذكر ذات المصدر بأن منظمة العفو الدولية فرع السويد تعتقد بأن حوالي 1000 عضو استقالوا بعد عطلة نهاية الأسبوع احتجاجا على التقرير المذكور أعلاه.

ويشار إلى أن رئيسة فرع منظمة العفو الدولية بأوكرانيا، أوكسانا بوكالتشوك، كانت قد أعلنت تقديم إستقالتها، احتجاجا على التقرير المشبوه إياه، قائلة عبر صفحتها بفيسبوك “مع أن الهدف هو حماية المدنين، أصبحت الدراسة أداة للدعاية الروسية”.

وكان الرئيس الأوكراني فولدمير زيلينسكي، قد صرح بشأن ذات التقرير، أن المنظمة تحاول التسامح مع روسيا على حساب أوكرانيا وأن التقرير يساوي بين الضحية والمعتدي.

وقد صرح المتحدث الرسمي باسم الحكومة الأوكرانية ميخايلو بودولياك، في “تغريدة” الخميس، إن “حياة الناس هي أولوية أوكرانيا، وإن سكان المدن القريبة من خطّ المواجهة تمّ إجلاؤهم”، مضيفا أن “الشيء الوحيد الذي يشكّل تهديدًا بالنسبة للأوكرانيين هو الجيش الروسي الذي يأتي إلى أوكرانيا لارتكاب إبادة جماعية، وأن موسكو تحاول تشويه سمعة الجيش الأوكراني أمام المجتمعات الغربية من خلال شبكتها النافذة من العملاء”، واصفا منظمة أمنستي بالعار، جراء مشاركتها في حملة التضليل والدعاية الروسية.

زر الذهاب إلى الأعلى