المعارض الجزائري هشام عبود يفضح نفاق وازدواجية النظام الجزائري بشأن أحداث غزة (فيديو)

نشر الناشط الإعلامي والمعارض الجزائري هشام عبود، يوم أمس، فيديو على قناته في “اليوتيوب”، ينتقد فيه سياسة الجزائر في تجاهل القضية الفلسطنية، معبرا عن استيائه حول حرمان الشعب الجزائري من الخروج في وقفات تضامنية مع الشعب الفلسطيني ومناصرة هذا الأخير.

كما ندد هشام عبود بيان الخارجية الجزائرية، قائلا أن نظام الكبرانات يتاجر بالقضية الفلسطنية، مشيدا بالسياسة المغربية واحترامها لحرية الرأي والتعبير، معتبرا أن النظام المغربي واضحا. فرغم تطبيعه مع إسرائيل لم يمنع مناصرين القضية الفلسطنية من التجمهر للتضامن مع أهل غزة.

وفي سياق متصل، اجتاح هاشتاغ “غزة تقصف أين الجزاير” الترند في موقع التواصل الإجتماعي تويتر، حيث تسائل رواد مواقع التواصل الإجتماعي عما قامت به الجزائر غير إرسال الأطنان من الشعارات “الخاوية” والخطابات الرنانة التي مافتئت تلوث أسماعنا بكون القوة الضاربة مع فلسطين ظالمة أو مظلومة، ولأرض الميدان حكاية أخرى.

وتجدر الإشارة إلى أن أبواق الكبرنات تصر على إقحام المغرب في القصف المتبادل بين غزة وإسرائيل ملفقة أن سبب القصف هو المغرب وكأن لسان حالها يصيح: “طاحة الصومعة علقو الحجام”، حيث عمدت إلى فبركة إشاعة مفادها أن المملكة تمد القوات الإسرائلية بعناصر من الجيش المغربي، مروجة لأكذوبة ادعت من خلالها أن الجيش المغربي فقد أحد عناصره جراء العدوان على غزة.

زر الذهاب إلى الأعلى