الجزائر تدافع بشراسة عن الوحدة الترابية الصينية.. بينما تسعى إلى تقسيم جارها بجميع الوسائل

في خرجة تملقية من أجل الحصول على مباركة ورضا الصين، عبر نظام الكابرانات على احترامه الشديد للوحدة التاربية الصينية، وعلى أن الحكومة الصينية الممثل الشرعي الوحيد لكل الصينيين.

وكشف سفير الجزائر بالصين، حسان رابحي في تصريح له للصحافة الصينية أن “تايوان جزء لا يتجزأ من الأراضي الصينية، وحكومة جمهورية الصين الشعبية هي الحكومة الشرعية الوحيدة التي تمثل الصين كلها، وهذا منصوص عليه صراحة في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 2758 لعام 1971.”

وتابع السفير الجزائري: “منذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية عام 1949، أقامت 181 دولة من بينها الولايات المتحدة علاقات دبلوماسية مع الصين على أساس مبدأ الصين الواحدة. إن مبدأ صين واحدة هو إجماع عالمي للمجتمع الدولي وقاعدة أساسية تحكم العلاقات الدولية.”

وقد سبق لنظام الكابرانات أن دعا عبر بعثة الجزائر الدائمة لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف بمناسبة الدورة 44 لمجلس حقوق الانسان إلى احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.

ففي نقاش تفاعلي مع المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، السيدة ميشيل باشلي، صرح مهمدي ليتيم، قائم بالأعمال بالبعثة الجزائرية أن “الجزائر تدعو إلى احترام سيادة الدول طبقا للمبادئ العالمية لعدم التدخل في الشؤون الداخلية المكرسة في ميثاق الأمم المتحدة”.

“كما أنها تحث المجتمع الدولي على الاحترام الصارم للوحدة الترابية لكل الدول بما فيها الوضعيات التي أثيرت خلال هذه الدورة”، أضاف الديبلوماسي الجزائري.

لكن الحال غير ما يصرح به النظام العسكري الجزائري ويُضمره لما يتعلق الأمر بدولة مسلمة جارة شارك شعبها مع شعبه التاريخ والمصاهرة والنضال والكفاح والدم ضد المستعمر الفرنسي وساهم بالدم والمال في استقلال الجزائر، حيث جعل هذا النظام العسكري المارق في أولية أولوياته أجندته، تقسيم وتجزيئ وتفتيت الوحدة الترابية المغربية وتمزيق أواصر الأخوة وزرع الخلاف والفتنة وسط أفراد عائلة الواحدة، وجعل من جاره وشقيقه الأخ المسلم عدوا، لن يهدأ له بال ولن يرتاح له ضمير حتى يراه طريحا، إذ وظف لذلك أكثر من 500 مليار دولار من ميزانية الشعب الجزائري الفقير من عائدات الغاز والبترول، لأكثر من 50 سنة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى